أميركا أمين الريحاني (1) في العام 1898 كتب الأديب والمؤرخ اللبناني الأشهر أمين الريحاني (1876 – 1940) مقالاً في جريدة (الهدى) العربية التي كانت تصدر
التصنيف: مقالات مصنفة
خالد القشطيني
في لغة الببغاء الكاتب الصحافي المعروف خالد القشطيني أصدر كتاباً سمّاه (السخرية السياسية العربية) صدر عن دار الساقي، وقد لفت نظري إلى الكتاب الزميل علي
إقبال الرفاعي
شعر إقبال إنها شاعرة حقيقية، شاعرة بالإحساس… شاعرة بالتجسيد الفني، شاعرة بقاموسها اللغوي، وشاعرة بإلقائها الذي يتمثل شاعريتها وآلامها ورسالتها إلى الناس، تقف على المنبر
صنع في لبنان
لكي تفهم لبنان جيداً عليك أن تضع نفسك في مناخ (البزنس)، بما يستتبع ذلك من أحاديث وعلاقات ومعلومات وآمال وتمنيات، وليس هناك ثمة من حواجز
جعيتا .. الحلم اللبناني
هل يمكن أن تكون الروح اللبنانية بتلك الصورة المشوقة المدهشة التي تبدو بها مفارق (جعيتا) التي نالها نصيبها من الحرب المدمّرة، فخرجت من دائرة الأماكن
خريف بيروت
أخذت أتجول في (بيروت) مع رفيقاي… المدينة كتلة هائلة، نصفها قرب سفح البحر، ونصفها على سفوح الجبال المحاذية، أشبه بلوحة من رسم فنان على صفحة
إلى بيروت
إلى (بيروت) شددت الرحال، ولكن على طائرة نفاثة، قطعت المسافة في زمن وجيز، أين منه عناء (المتنبي) عندما قطع جبال (لبنان) على راحلته، فتمتع بالنعمة
السفر في مسيرة الحياة
يبدو أن المرح والفرح والضحك والإبتسامات وأجواء الدعابة وخفة الروح والنكتة البريئة هي الباعث الأول على التواصل بين الناس وكسر الحواجز النفسية والفروقات الاجتماعية والثقافية،
دفاتر السفر – عبر بلاد التشيك
كنا في كل ساعة على سفر وشيك، عبر بلاد (التشيك)، كان البرنامج مثل كبسولة الدواء المركز، أكبر قدر من الفاعلية في أصغر حيّز. وفي ذلك،
دفاتر السفر – دعوة إلى التشيك
أربعة أيام من المتعة اللاهثة قضيتها في جمهورية (التشيك) بدعوة أخطأت طريقها، فوجدت نفسي بين مجموعة وكلاء سياحيين، وقد اكتشفت مزايا مثل هذه السفرة، حيث
دفاتر السفر (20)
أخذت أعراض الجوع تظهر علينا شيئاً فشيئاً، مصحوبة بعواض الحنين (Homesick)، وما عادت وصفات (المحضار) تجدي، ولا أغاني (أبوبكر سالم) تُسعد أو تبكي، وأصبح مطبخ
دفاتر السفر (19)
مثلما تحنّ الإبل إلى مواطنها، أخذ الحنين يشوينا شوقاً إلى الإمارات “يا ويح نفسي… لا ذكرت أوطانها حنّت… حتى ولو هي… في مطرح الخير رغبانه…
دفاتر السفر (18)
الله يذكرك بالخير يا دكتور (ويصا)، فقد كان في تلك الأمسية الباريسية المضحكة المبكية لابساً كالسفراء الكبار حين يُدعون إلى ولائم الملوك العِظام: بدلة (سموكنج)
دفاتر السفر (17)
كما أشرت في زاوية الخميس، فقد اعتبر الدكتور (ويصا) الخديعة القانونية – التي سقطنا فيها معاً – أنا بنقودي الشحيحة، وهو بخبرته العريقة العريضة –