لعل بعض القراء الذين بتابعون هذه الزاوية يتذكرون أنني تحدثت الخميس الماضي عن أكل (مستشفى المفرق)، وبالنسبة لنا أعضاء (نادي السّكَّر)فإن الجوع هو بعض العلاج
التصنيف: مقالات مصنفة
أوراق المفرق – 6
هنيهات جميلة تمر بالمريض في المستشفى، صفاء عجيب، بصيرة نافذة، شريط من الذكريات العذبة يمرّ تحت عينين مغمضتين، صداقات جديدة تشبه صداقات الدراسة، لا غرض
أوراق المفرق – 5
أيقنت بعد أن هدأت نفسي من مهزلة تعليمات لغة “الواق واق” المكتوبة بالأحرف العربية على مصاعد مستشفى المفرق؛ أن المترجم والخطاط كلاهما لم يكونا يفهما
أوراق المفرق – 4
وصلنا بالأمس إلى منطقة (المصاعد) في مستشفى المفرق وما علّق عليها من غريب الكلام الذي يفترض أنه بلغتنا العربية الجميلة، لكنه – ويا للأسف الشديد
أوراق المفرق – 3
لم أكن مغالياً حين شبّهت مكتب محمد الجابري نائب المدير في مستشفى المفرق بالرمال المتحرّكة التي كادت أن تقضي على (عنترة بن شداد) وهو يغوص
أوراق المفرق – 2
الله يسامح الطبيب اللندني الشهير الدكتور (موراي) فولاه ما جئت إلى (المفرق) ولظللت أسترشد بغريزتي الشافية شأن أعضاء المملكة الحيوانية الربانية من العجماوات التي نفحها
أوراق المفرق – 1
أردت أن أسمّي هذه اليوميات (أوراق المستشفى) ولكنني وجدت (المفرق) أكبر من مستشفى، فهو مدينة طبية متكاملة تقف كشاهد حضاري وإنساني يجتذب المرضى من كل
وخزة ألم (سعاد الصباح)
في الصيف الماضي التقيت الدكتورة الشاعرة سعاد الصباح في منتجع (شامبينيز) في بريطانيا، وبدت لي – وهي غارق في السكينة والتأمل المصحوب بنوع من الشرود
رسول حمزاتوف
بحثت عن كتاب الشاعر الداغستاني الكبير رسول حمزاتوف المعنون (بلادي…داغستان) في معرض الكتاب الأخير فلم أجده، وقد قال لي الناشر ببساطة: “هذه المرة لم نحضر
أبو الطيّب المتنبي
مع أبي الطيب (1) أشرت يوم أمس إلى إصدار المجمع الثقافي لمختارات من أشعار أبي الطيب المتنبي في سلسلة (الكتاب المسموع)، وذلك في ستة أشرطة
حمدة خميس
الصبّار والقرنفل حمدة خميس في (عزلة الرمّان) ديوانها الأخير، كما في دواوينها السابقة، هي ابنة الطبيعة بامتياز، نبتة من نباتاتها، نسمة من نسماتها، فيض نوراني
محمود شكري
غواية الشحرور الأبيض الشحرور الأبيض هو المبدع المغربي محمود شكري، الذي قصف الأوساط الأدبية العربية ذات يوم بروايته (الخبز الحافي) كما قصفها السوداني الطيب صالح
فواز طرابلسي
صورة الفتى الأحمر أما الفتى فهو فواز طرابلسي، وقد جمعتني به جلسة حميمة في نهاية العام الماضي في بيروت في مجلس الصديق سالم صالح محمد،
الحسين بن طلال
أبو عبدالله الكبير (1) على امتداد 46 عاماً من زمن عربي يتشظّى ويتداعى كأنه خارج من أشداق بركان، أو قادم من فوهة زلزال، والعالم العربي
الدكتورة عزّه علي عزت
شيء من النميمة بعض الناس مثل فقاقيع الصابون، لهم انتفاخة ولمعان ووعد كاذب، وما هي إلا برهة من الزمان، فإذا الإنتفاخة عدم، واللمعان انطفاء، والوعد