رحم الله عبدالله عبدالوهاب الفضول صاحب «مكانني ظمآن» شق الظما صدري واشعل في عروقي الدماء.. فقد كان من عتاولة الميدان ولكن على رقة ولطافة لايبررها
التصنيف: مقالات مصنفة
كل خميس: الى بنجلاديش..!!
الآن لا أريد ان أتعلم من الذين وصلوا الى القمة، لأنهم سيصدعون رأسي بخبرات وجهود متراكمة وتقنيات متطورة ربما قتلتني أنا الذي لم ينبت لي
أحمد غالب الجابري
أحمد الجابري .. وديعة بين قلبين الأدباء والفنانون والمفكرون وحدهم القادرون على هزيمة الموت، لذلك تجدهم في مقدمة صناع الحياة رغم أنهم قد يكونون أحياء
الشمعة
لكم فتنت بتلك الرائعة القوام، الباهية الأنوار، كما فتن غيري منذ أقدم العصور، حيث الشموع ربيبات القصور، تتخذ من الشمعدانات الفاتنة الصنع التي يتفنن في
كل خميس:رداع
على موعد مع البيضاء المدينة التي اعطت اسمها للمحافظة وكنت اعبرها او اعبر اليها نازلاً من الجبال اليافعية وانا صغير ماشياً مع قافلة الحمير على
المنشد البصير…
سبعة أعوام مرّت على رحيل معرّي اليمن (عبدالله البردوني)، كان خلالها الأشدّ حضوراً في الضمير، والأكثر بهاءً في مجاليِ الشعر، والأجهر صوتاً في ترصّد نبض
جونتر جراس- عند تقشير البصل
الوسط الأوروبي الثقافي والى حد ما السياسي ومعهما الرأي العام الألماني وفي بعض دول الجوار، مشغولون بالبوح الذي نفس به عن مكنونه الروائي العالمي الألماني
كل خميس: ومن يخطب الحسناء..!!
لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلاّ من يعانيها السيدة الجنوبية التي تحجرت الدموع في عينيها، لم تصرخ «وامعتصماه» أو «واعربياه» وإنما شهقت:
ياسين سعيد نعمان..
لن يكون الأمر مع الدكتور ياسين سعيد نعمان كأمين عام جديد للحزب الاشتراكي اليمني كما كان الامر مع علي صالح عباد الأمين العام السابق، فالأخير
كل خميس: بيروت يا بيروت
ذهبت الى بيروت عام 1974م عشية الحرب الاهلية عام 1975م والتي سرقت زمن اللبنانيين ودموعهم ودماءهم واستنزفتهم خمسة عشر عاماً حتى توقيع اتفاق الطائف عام
ذكريات
تحدثت مضيفتنا الشابة في الجبل المنيف عن معاناتها من النحافة وأن من حولها يعيّرونها بها، نظرت إليها: رمحاً من الرماح العوالي التي تغنّى بها شعراء
كل خميس: صور من يافع
وهو عنوان كتيب تحت الطبع اختار صوره وقدم له الاستاذ صالح عمر بن غالب الحضرمي (حضارم يافع).. وقد حرص أن تكون بلاغة الصور أوضح من
كل خميس: محسن الحريبي..وداع الأقمار
رحل الشيخ محسن عبدالرب الحريبي عن دنيانا الفانية إلى حيث تنتظره كل أعماله الطيبة وسجاياه النبيلة وأياديه البيضاء على من يعرف ومن لا يعرف، وعلى
زين الدين زيدان
يبدو أن المجد الذي كان ينتظر زين الدين زيدان في حال رفعه كأس العالم فرنسياً كان أكبر من قدرته على التحمّل “ومن المجد ما قتل”،
الصاعُ بصاعين..!!
نواصل ما ذكرناه بالأمس من حكاية نصّاب (بانجلور) المعرّب الذي رتّب لسرقة حقيبة يدي بصورة مبتكرة بمشاركة القرود والعسس وكائن خفي تسلل إلى الاستعلامات –