لي ذكريات مع فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح، كقائد وطني ملهم، وزعيم عربي يشار اليه بالبنان، وكإنسان له لفتات لاتنسى تصدر عن نفس كريمة
التصنيف: مقالات مصنفة
علّمه كيف يصطاد..
نعم… الجميع يصطاد، البعض رزقه وفير في بلاد الأحرار (تايلاند)، والبعض رزقه شحيح، ولكن الله تعالى يُبارك، لأن البركة إذا نُزعت ستجد الملياردير في سقر
لكلّ وجه كرامة…
أولاً لنتفق أن لا بد من نسيان غرض من الأغراض، وفقدان آخر، وتحطّم ثالث في أي سفر من الأسفار، ولكن حذار من فقدان ما هو
شكراً (للحديقة الملكية)..
أنشدتّ في عزّ الشتاء للـ (حديقة الملكية) الرائعة في (بتايا) من أرض (تايلاند) ما قاله (البحتري) لربيع (بغداد): أتاك الرّبيع الطّلق يختال ضاحكاً من الحُسن حتى كاد أن iiيتكلّما وأقول (ملكيّة) لا لأن تسميتها
ساعة لربك… و …
حتى الإجازة تحتاج إلى إجازة، ذلك أن القلوب كما يقول الأسلاف إذا كلّت عَمِيَت. وكما أسلفت فنحن ثلاثة في رحلتنا، وكان رائدنا في هذا التجمّع
لوحة فاتنة
كنا نجوس في حديقة «بتايا» من أرض تايلاند الوادعة الوديعة، أنا وصديقي سالم صالح محمد وأخوه علي، ورأينا من أسرار الحياة عجباً، ففي المدخل صادفنا
والنص دمع الأحباب
نصف زهور (تايلاند) – وما أكثرها وأشَدَّ تنوُّعَها – تذهب إلى (بوذا) تحية وإجلالاً وتقديراً وطنياً لهذه الشخصية المسيطرة على قلوب وعقول الناس منذ آلاف
مدينة الموسيقى
(بتايا) التايلاندية، هي مدينة الموسيقى الصاخبة من صبحها إلى صبحها، لا تتوقف، كأنها عزف الأمطار الموسمية… أما وقد أقلعت السماء، وغيضت الأرض، فما غير أمطار
التقرير
طلب مني الأخ (سالم صالم محمد) – زميل الطفولة ورفيق الرحلة – أن آتيه معي بتقريره الطبي عقب الفحوصات الشاملة ما دُمت ذاهباً إلى مستشفى
(زوربا) يجوس المدينة…
لم أتطرق كثيراً في الرحلة الشرقية إلى الزميل المصاحب الصديق (علي صالح محمد) الذي أسميته في رحلتي الأولى إلى (ماليزيا) و (تايلاند) (زوربا اليماني) نظراً
عاصفة الصحراء…
قلت في زاوية الأمس أن الأسود قد تتثعلب، فالمسافر في الغربة رهين اغترابه، اغترابه اللغوي الذي يجعله يسمع دون أن يفهم أو يتفاعل، ولذلك جاء
يا مخارج الدّبعاء..!!
في كثير من أمور حياتنا التي اختلط فيها الحابل بالنابل، وقد سألني صديق عن معنى هذه العبارة الشائعة فقلت له إنها تعود إلى ساحات الحروب
وقد تتثعلب الأسود..!!!
وصل الطيران المدني الحديث العابر للقارات إلى مستويات من الأمان ووسائل الترفيه غير مسبوقة، تستطيع القول أنك تنزل في الطائرة ضيفاً بخمس أو بسبع نجوم،
بين القصر والقلعة..
أشرت بالأمس إلى نصيحة الأخ (سالم صالح محمد) بالتبكير عدة ساعات للإستمتاع بأجواء مطار (دبي)، حيث أنه في أغلب مطارات العالم التي عرفها – وما
واحد عصره…
أواصل حديث الأمس في الطريق من (أبوظبي) إلى (دبي) تطلعاً وشوقاً إلى الشرق الأقصى، القابلة الجديدة للحضارة المستقبلية. وكما تعلمون فإن أي حضارة لا تلد