شكراً (للحديقة الملكية)..

أنشدتّ في عزّ الشتاء للـ (حديقة الملكية) الرائعة في (بتايا) من أرض (تايلاند) ما قاله (البحتري) لربيع (بغداد): أتاك الرّبيع الطّلق يختال ضاحكاً من  الحُسن  حتى كاد أن iiيتكلّما وأقول (ملكيّة) لا لأن تسميتها

لوحة فاتنة

كنا نجوس في حديقة «بتايا» من أرض تايلاند الوادعة الوديعة، أنا وصديقي سالم صالح محمد وأخوه علي، ورأينا من أسرار الحياة عجباً، ففي المدخل صادفنا

مدينة الموسيقى

(بتايا) التايلاندية، هي مدينة الموسيقى الصاخبة من صبحها إلى صبحها، لا تتوقف، كأنها عزف الأمطار الموسمية… أما وقد أقلعت السماء، وغيضت الأرض، فما غير أمطار

التقرير

طلب مني الأخ (سالم صالم محمد) – زميل الطفولة ورفيق الرحلة – أن آتيه معي بتقريره الطبي عقب الفحوصات الشاملة ما دُمت ذاهباً إلى مستشفى

واحد عصره…

أواصل حديث الأمس في الطريق من (أبوظبي) إلى (دبي) تطلعاً وشوقاً إلى الشرق الأقصى، القابلة الجديدة للحضارة المستقبلية. وكما تعلمون فإن أي حضارة لا تلد

1 39 40 41 42 43 57