عدن فواز طرابلسي

1 وعود عدن – رحلات يمنية، كتيّب يوسّع بالأدب وطرائقه، والشاعرية وتجنيحها، والقصّ وشخصياته المفعمة بالحياة، ما تقزّمه السياسة بتجهمها وتعاليها التنظيري وجفافها المعرفي الذي

ظاهرة صوتية

أثبتت الأيَّام واللَّيالي والحوادث السوداء، صحَّة صرخة المُفكِّر الراحل «عبداللَّه القصيمي» أنَّ العرب «ظاهرةٌ صوتيةٌ» لا يُقابلها أو يُصاحبها فعل، وفي ذلك الأوان، في خمسينيات

الملحمة اليافعية

الملحمة اليافعية  فضل علي النقيب ويافع  إن  سألتَ  عن الرجال فهم  كالأرضِ  أشباهُ  iiالجبالِ وإما  إن  سألت  عن  iiالذراري يمانيّات     أقمار     iiالليالي وإن  تسأل  عن الأشبال iiيوما فروخ النسر تسبح في الأعالي سلالة    حميرٍ   من   ii“قيلٍ” إذا  نطقوا  ففي  فصل iiالمقال ونعرف  أن  يوم  الناس  iiيوم تجوز  عليه  أصناف iiالمُحال ولكنا   إذا   الأحداث   iiجدّت وفرّط   من  يبالي  بما  يبالي ترانا   قبل  كل  الناس  iiناساً يفلُّ    جوابنا   شرّ   iiالسؤال لنا  التاريخ  يشهد  في  iiجلاءٍ ولا   لبسٌ   هناك  بأي  حال بأنا   من  ذرى  جبلٍ  iiمنيفٍ هبطنا  كالنسور لـ “ذي سفال” أقمنا  دولة  من  حد  iiصنعاء وطوّعنا     (بنا)    iiللإمتثال

الفوح العاطر…

كتبتُ الأحد الماضي عن مجموعة (المُزن الماطر) للشاعر الشعبي الشيخ عبدالله عمر المطري، جمع وتقديم د. علي صالح الخلاقي. وقد لامست الحواشي وتهيّبت النزول إلى

1 36 37 38 39 40 57