الزيارة الناجحة المثمرة التي قام بها الرئيس علي عبدالله صالح إلى واشنطن أكدت ما لليمن من أهمية وموقع استراتيجي ودور مطلوب إقليمياً ودولياً، وما لرئيسه
التصنيف: مقالات مصنفة
بلها واشربها
من المعيب أن يقول كاتب في صحيفة سيّارة لِوُفود 60 دولة اجتمعت في شرم الشيخ لصياغة ما أسموه وثيقة العهد الدولي لدعم العراق: “بلّوها واشربوا
أسوأ البلاء
لماذا يتردد البعض طويلاً في اتخاذ القرارات الصائبة حتى يظن من يتابعهم أن وراء التردد حكمة لا ييُدركها إلا الراسخون في العلم، ثم فجأة وبين
متفائلون ومتشائمون..
أغلبية الناس في اليمن متفائلون بالمستقبل وبالحراك الإقتصادي بالدرجة الأولى والسياسي بالدرجة الثانية، وإن كانت أقلية لا يُستهان بها لا تعرف إلى التفاؤل سبيلاً، ولا
وجهان لعملة واحدة
أمس الأول (الإثنين) احتفلت البشرية بـ (اليوم العالمي للكتاب وحقوق النشر)، وأمس جرت الإحتفالات السابعة عشرة بعد المائة بعيد العمال العالمي، وبين المناسبتين وشائج عميقة
وإنما رجل الدنيا وواحدها
للمرة الثانية خلال أسبوع أحضر حفلاً لتوقيع عقد مشروع استراتجي طالما حلمت اليمن بمثله، والأولى كانت في صنعاء في فندق تاج سبأ، والثانية في ثغر
الشجرة
الشجرة كانت الشجرة العظيمة – البالغة الرفعة والإرتفاع في قوامها وضخامتها، والبالغة الرقة في أوراقها الرقراقة، وأغصانها اللدنة – قد أخذت تغريني بأن لا أبرح
أيتها الحياة…
أيتها الحياة من الواضح أن الحياة أجمل حسناء في هذا الوجود، لذلك تجد الناس حريصين عليها من الطفل الرضيع حتى الشيخ الفاني الذي يرجو من
الطريق إلى عدن
لطالما ارتبطت مدينة عدن في ذاكرة الأساطير بجنات عدن وبالنار التي تخرج من شرقيها الصحراوي إيذاناً بالقيامة والنشور، كما ارتبطت بالجاهلية كسوق من أسواق العرب
تعز 2007
تعز هي المدينة الحاضنة ضمن اليمن الخضراء، هي مدينة المهد للمتعبين ومدينة الإلهام للمبدعين، ومدينة الأساطير للهائمين عشقاً بالماضي ومدينة الثورة للثائرين. بون شاسع بين
الجائزة
شهدت مدينة تعز أمس عرسها الثقافي السنوي بتوزيع جوائز مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة في دورتها العاشرة، وكان الحضور كثيفاً بصورة لافتة: جمهور غفير من النساء
رحيل مبدع كبير – عبدالله هادي سبيت
عبدالله هادي سبيت، عصفور البساتين الخضراء على ضفاف وادي تبن.. كانت الحرية وطنه كالطير الطليق، وكان العشق أنشودته والإنسان السعيد غايته وكان طريقه وعراً ومليئاً