حين طلب مني الأخ العزيز الأستاذ/ سالم صالح محمد كتابة مقدمة للكتيّب لتأبين فقيدنا الكبير الشيخ عمر قاسم العيسائي، شعرت بقدرٍ كبير من الرّهبة، كأني
التصنيف: مقالات مصنفة
جود مورجنج هر.
نواصل مع رحلة الساعات الأربع والعشرين بين أبو ظبي وبرلين التي قضينا منها 8 ساعات في قبضة جيوش الجنرال ضباب في مطار أبو ظبي الدولي
الجنرال ضباب..!!
لم أتمكن من الكتابة ليوم أمس لأنني ورفيقي في الرحلة الألمانية كنا معلقين بين الأرض والسماء لمدة 42 ساعة تقريباً في ظروف لا تسمح بالكتابة،
وحش التضخم..!!
وحش التضخّم يلوك بين أسنانه الفولاذية اقتصاديات الدول الفقيرة ويجعل شعوبها تترنح من الغلاء الفاتك وانهيار أسعار العملات الوطنية وبالتالي الهبوط الفعلي لمداخيل الناس وتدهور
دوستويفسكي
دوستويفسكي الكاتب الروسي الشهير نتعلّم منه أن الكتابة الخالدة هي فنّ “السهل الممتنع”، وسهلٌ لتدفقه كالماء النمير من الينبوع الغزير، رقراقاً زاهياً عذباً سلسبيلاً يتخذ
كل خميس:مدى شاسع في أفق مظلم
للمرأة الشاعرة في وطننا الذكوري وجهها الاستثنائي ومخاضها الذي يصدر الطلق تلو الطلق دون أن ينطلق الجنين، لكأن قوافل الجمال التي قال عنها الشاعر الموغل
أرسكين كالدويل
كان الفقر يحيط الريف كله، والاختلاف الوحيد كان في درجة هذا الفقر فقط، وأحياناً توجد إشارات وشواهد لبؤس أكبر. كان أبي يحملق للبيت الذي غادرناه
لا تحزن.. عائض القرني
“لا تحزن” عنوان مجلد للدكتور عائض القرني قرأته على السرير وقد مهر في أعلى غلافه الأول بجملة “من أكثر الكتب بيعا وانتشارا” ولا أرى فرقا
مكلمة…
إذا كثر الطباخون احترق اللحم، أو فسدت الطبخة، قاعدة مجرّبة في الحياة، ولذلك شاع هذا المثل لكثرة ا لإحتياج إليه في ترشيد الناس وتنبيههم إلى
لقمة واحدة. .
كان الحماس يغلبها، فتنسى نفسها، على الرغم من أنها تتحدث أمام اخصائيين معتبرين، ولكن الحديث كان موجّهاً إليّ أنا الفقير إلى الله، مع أنّها تلبس
كلام الحجر- علي الحضرمي
والشاعر الفذ بين الناس رحمان، كما يقول العقاد في تجلية شعرية أفلتت من منطقه الصارم ولغته المقدودة من صخر: والشعر من نفس الرحمن مقتبس والشاعر
وحُوشٌ حتَّى يتعارفوا
لا أدري بأيِّ وجهٍ جميلٍ تَكَحَّلَتْ عيناي هذا الصباح الخريفيّ الرائق، العليل الأنسام، الشجيّ الأنغام، الوافر الإنعام، لكأنَّني أطيرُ بأجنحة الغمام مع حَمَامَاتِ السلام، ذلك
سوالف..!!
السالفة هي ما سلف ، أي ما مضى وانقضى كحدث وأصبح خبرا يروى ومنهاجا ، التعبير الشائع في العربية في الإشادة بالملوك والرؤساء ، فيقال
من جاور المُسعد سَعِد
فوجئت بالغربي «أظنه انجليزيا» والذي يشاركني الغرفة رقم 28 بالطابق الأول في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبو ظبي يلبس الفوطة التي يلبسها أهل
تاج الصّحة. .
في المستشفى يذكّرونك من دون أن يحفّظوك كطلبة الكتاتيب: “بأنك تأكل لكي تعيش ولست تعيش لكي تأكل”، لأنه حتى البهائم لا تعتمد هذا النهج الرديء