سنة الحياة

سنة الحياة التماهي مع المرض، أو بالأصح التواطؤ مع المرض ومن قِبَل المريض نفسه وضد نفسه – ويا للأسف – ظاهرة معروفة، ربما نجد لها

أَجْرٌ .. وعافية

مهنة التمريض يُمكن تصنيفها من بين الأمانات التي أَبَتْ السماوات والأرض أن يحملنها وحملها الإنسان، ذلك أنَّ المريض المُسيَّج بالقلق ما ظهر منه وما خفي،

أحلام وأوهام

لا بد من إيقاف القلب الطبيعي والرئتين لاستبدال شرايين القلب والاستعاضة عن ذلك بقلب صناعي ورئتين صناعيتين أو تنفس صناعي ولا بد من ثمن لذلك

مُعجزاتٌ … ولكن!!

تسعى الإنسانية مُنذُ الأزل، وستظلّ إلى الأبد، لمعرفة أسرار الصحَّة والمرض والتقنيات الضرورية، كما العقاقير، للسيطرة على كليهما، بما يُنمِّي الصحَّة ويُزيح المرض، ولا شكَّ

يا عين !!

كان ذلك منذ ستة أشهر تقريبا حين كتبت آخر عمود يومي في هذه الزاوية وكنت في الطريق إلى برلين لإجراء عملية قلب مفتوح رأى الأخصائيون

وحش التضخم..!!

وحش التضخّم يلوك بين أسنانه الفولاذية اقتصاديات الدول الفقيرة ويجعل شعوبها تترنح من الغلاء الفاتك وانهيار أسعار العملات الوطنية وبالتالي الهبوط الفعلي لمداخيل الناس وتدهور

مكلمة…

إذا كثر الطباخون احترق اللحم، أو فسدت الطبخة، قاعدة مجرّبة في الحياة، ولذلك شاع هذا المثل لكثرة ا لإحتياج إليه في ترشيد الناس وتنبيههم إلى

لقمة واحدة. .

كان الحماس يغلبها، فتنسى نفسها، على الرغم من أنها تتحدث أمام اخصائيين معتبرين، ولكن الحديث كان موجّهاً إليّ أنا الفقير إلى الله، مع أنّها تلبس

وحُوشٌ حتَّى يتعارفوا

لا أدري بأيِّ وجهٍ جميلٍ تَكَحَّلَتْ عيناي هذا الصباح الخريفيّ الرائق، العليل الأنسام، الشجيّ الأنغام، الوافر الإنعام، لكأنَّني أطيرُ بأجنحة الغمام مع حَمَامَاتِ السلام، ذلك

سوالف..!!

السالفة هي ما سلف ، أي ما مضى وانقضى كحدث وأصبح خبرا يروى ومنهاجا ، التعبير الشائع في العربية في الإشادة بالملوك والرؤساء ، فيقال

1 2 3 4