(22) صفراً…

اليأس والإحباط ومشاعر التمرُّد والنأي عن الحَلَبَة القَذِرَة التي تُقتل فيها الجياد بلا رحمة، لم تَعُدْ وقفاً على عامَّة الناس ممَّن لا حول لهم ولا

قمة عواصم المستقبل

يمثل النمو الحضري وتوسّع العواصموالمدن الكبرى سكانياً وعمرانياً واقتصادياً وما يتصل بكل ذلك من بنى أساسية ومشاريع طاقة وخدمات واختناقات مرورية وتلوث مناخي وآثار صحية

نخوة «المُعتصم»…

«المُعتصم» باللَّه هُو «مُحمَّد» ابن الخليفة العبَّاسي الشهير «هارون الرشيد»، الذي كان يغزو عاماً ويحجّ عاماً، وقد خَلَفَ أخاه «المأمون» وحكم بين عامي 338 و248م،

الله المستعان…

المطلوب وقف إطلاق النار في غزة وبإلحاح، وهذه الصياغة من الناحية اللغوية والأخلاقية صياغة ماكرة لوقف العدوان الإسرائيلي السافر والغاشم الذي لا يسمى نفاقاً ورياءً

السباحة على الرمل…

أصبح وقف العدوان على غزَّة أولوية الأولويات في ظلِّ حربٍ طاحنةٍ غير مُتكافئةٍ يدفع ثمنها المدنيون، وفي المُقدِّمة الأطفال والنساء، المكشوفون على سطح الأرض، أمَّا

حسب الأُصول…

عُلماءٌ مُسلمون لم يترك لهم الدهر ساقياً يتحرَّكون وهُم يعرفون من أين، لكنَّهم لا يعرفون إلى أين، فما بين نُقطة البداية المعلومة ونُقطة النهاية المجهولة

حرب مفتوحة

تحاول الأجندات الدولية والإقليمية إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط مجددا واستيفاء ما عجز عنه غزو العراق حين هللت كوندوليزا رايس وبشرت بالديمقراطية التي جاء بها

مَن يَهُن..!!

جاء العام الجديد 2009 تحت ستار من الدَّخان والحرائق والقتل الوحشي في «هيروشيما» غزة، وكأن تلك هي الهوية التي يستحقها العرب في عامهم الجديد جزاء

ملوك الاحتضار

مزاد الكلام العربي مفتوح على مصراعيه من المحيط إلى الخليج.. الأسلحة مصنوعة من الكلام، والنصرة مشاءة على تلال من الكلام، والناس يخوضون في بحر من

1 6 7 8 9 10 35