يبدو أن الرفاق في كوريا الشمالية التي أوقفت العالم على قدم وساق بتجاربها النووية والصّاروخية وتحدياتها التي لا تنتهي، مطّلعون جيداً على الأمثال الشعبية اليمنية،
التصنيف: آفاق
مداخلة نقدية لفضل النقيب حول رواية شجرة الفهود للكاتبة سميحة خريس
مداخلة نقدية لفضل النقيب حول رواية شجرة الفهود للكاتبة سميحة خريس كتبت في جريدة الاتحاد وقيلت في ندوة في اتحاد كتاب الامارات. هذه المداخلة ليس
المعذبون في الأرض
ليس قدراً مقدورا أن يظلم الناس بعضهم بعضا ويستبيحوا أعراضهم ويخرجوهم من ديارهم ويصادروا ممتلكاتهم تحت أي حجة وأي مسمى وأي هدف ليست الغاية تبرر
غير أن الشباك مختلفة
العالم مليء بالأرزاق، فهي لا تعد ولا تحصى، إلا أن كلاً منها يحتاج إلى ما يصلح له من المعرفة ومن الخبرة ومن الأدوات وإحسان العمل:
نصابين هذا الزمان
(الفترينات) واجهات المحال والمعارض التجارية، لم توجد عبثاً، فهي مصممة لاجتذاب عيون المارة، ومن ثم جرّ أرجلهم لشراء البضائع المعروضة، وكما يقال، فإن “من حام
زينة الحياة الثقافية
معارض الكُتب زينة الحياة الثقافية، وقد أخذ هذا التقليد يترسَّخ عربياً من عاصمةٍ إلى أُخرى، دلالة عودةٍ مُظفَّرةٍ إلى زمن الورَّاقين العظام في بغداد والقاهرة
الإنسان والماء…
ألف شخص، من مُهندسين وخُبراء بيئة ووزراء ومسؤولين محلِّيِّين بدأوا أمس في اسطنبول بتُركيا مُنتدىً عالمياً للسعي إلى إيجاد الحُلول لأزمة المياه العالمية الناجمة في
(قوارين) القرن
دعونا ننس مآسي الفقر والفقراء وما يعانونه من شظف العيش وبلاوي الدنيا الزرقاء التي عبر عنها حكيم الزراعة اليمني داعية العمل المتقن والعلم المحكم بسنن
«موسوعة شِعْر الغناء اليمني في القرن العشرين»
تلقَّيتُ بالشُّكر والامتنان وخالص التقدير والعرفان، هديَّةً ثمينةً لم أكُن أتوقَّعها بهذا البهاء الذي أطلَّت به عبر البريد، لكأنَّها النسر الملكي المُتوَّج الذي يُحلِّق بأجنحته
النفخ في القرب المقطوعة
العالم العربي الدائخ بين حكامه وأحكامه، وبين أحراره الأقنان وأقنانه الذين يتطلعون إلى الإنعتاق يتطلع إلى تجميع خيوط شمس غربت دون وعد بالشروق، ثم عادت
الغسالة المحررة
مثـّل التقدم العلمي التكنولوجي – انطلاقاً من مطلع عصر الصناعة وثورة البخار – انعطافة عظمى في تاريخ البشرية ومسيرتها الصاعدة المجلجلة عبر مدارج التاريخ، وكان