قالوا في أبي الطيب أنه كان بعيداً عن الهوى، وهل كانت حياته سوى العشق المشبوب؟ ولو لم يكن ذاك لما تأججت النيران في أشعاره وعبرت
التصنيف: آفاق
تجليات مضيئة
اليمن تجليات جغرافية إلهية رسم الانسان على سطوحها بعضاً من شواهد حضوره في التاريخ، وفي كل الاوقات فإنها سجل مفتوح لمن يحسن الكتابة والقراءة والاصغاء
الإتجـاه شـرقـاً..
جولة فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح الآسيوية سجلت هدفاً في المرمى المطلوب، وفتحت آفاقاً ما أحوج اليمن اليها واعادت ربط صلات لها جذور عميقة
شذرات
(1) كان يجلس على يميني مثقلاً بالايام الخوالي ومعاناة اشعال النيران في اللغة الميتة، وكان بحاجة الى لمسة حنان لا يستطيع طلبها، فيما المرأة –
أمجاد يا عرب أمجاد…!!
كثّر الله خير الذين تجشّموا عناء الترحل من عواصمهم البعيدة من الملوك والرؤساء العرب إلى مقرن النيلين في الخرطوم النّدية حاضرة القارة السودانية المرامية التي
كل خميس:مدن واسوار
المدن القديمة كانت تحتمي وراء الاسوار والبوابات، وخلفهما تأتي الحراسات وخطط الدفاع ومنع التجول في الظلام والعسس في الحارات، واغلاق الابواب الثقيلة للبيوت عقب صلاة
كل خميس:بلاء.. وخيلاء..!!
ما أسهل إشاعة الأمل وما أقسى تبدده خاصة حين يكون التبدد نتيجة لسوء الإدارة وتضييع الانسان للأمانة قال عز وجل: «إنا عرضنا الأمانة على السماوات
صباح الخير.. صنعاء
موعود بصنعاء، وعد رضيع بثدي أمه، وهل المدن التي نعشق غير أمهاتنا التي نؤوب اليها كما تؤوب الطيور الى اعشاشها، موعود بمدينة تلف العمائم وتنبذ
كل خميس:خس البقر خنبق الماء..!!
هناك مثل يمني يقول «خس البقر خنبق الماء» أي لوثه ووسخه بعد أن شرب منه وارتوى، ولا يعود ذلك الى خساسة في أصله وفصله فكل
الجفاء ما ينفع الناس..!!
كثيرون من الأصدقاء أو ممن اعتبرهم كذلك ولست على يقين إن كانوا يعتبرونني، فالمحيط يمكن قياسه أما الإنسان فلا يسبر ولا يقاس، يلومونني على تفاؤلي
كل خميس:شدت جمال العوالق..!
انفض السامر في عدن بعد أن وضعت كل ذات حملٍ حملها و«شدت جمال العوالق ليتني عولقي.. باشل رحلي وباسرح لي مع الاولي»وبينما حزب المؤتمر الشعبي
صُنّاع الوجدان..
ذكرنا بهم العيد والفرح والاوقات السعيدة، ويذكروننا بطفولتنا وشبابنا وذكرياتنا الفريدة، وينقلوننا على اجنحتهم الى المدى المفتوح في جزيرة العرب والعالم العربي، لايطلب احد منهم
كل خميس:رمضان كريم..!!
صديقي الدكتور محمد يمتلك فراسة نادرة في قراءة أوجه مرضاه ورصد حركية أجسادهم وماترمز إليه من معاناة وماتعبر عنه من تراكم الألم ورسم خريطة طريق
لقطات من الحياة
الحياة سلسلة من اللقطات المتتابعة السريعة كما في عالم السينما، واشرطة الحياة لا تنتهي الا مع نهاية العمر واخلاء الطريق امام المصورين الجدد الذين يقتادهم
لا يعرف الشوق.. إلا..
رائعة صباحات الوطن ورائعة مساءاته ومبهرة مناظره ودافئة قلوب أهله، لكل مدينة حكايات وحكايات ووجوه تروي سيرتها التاريخية ومعاناتها وتضحياتها وأحلامها وتمنياتها لليوم ورؤاها للغد،