تجليات مضيئة

اليمن تجليات جغرافية إلهية رسم الانسان على سطوحها بعضاً من شواهد حضوره في التاريخ، وفي كل الاوقات فإنها سجل مفتوح لمن يحسن الكتابة والقراءة والاصغاء

شذرات

(1) كان يجلس على يميني مثقلاً بالايام الخوالي ومعاناة اشعال النيران في اللغة الميتة، وكان بحاجة الى لمسة حنان لا يستطيع طلبها، فيما المرأة –

كل خميس:مدن واسوار

المدن القديمة كانت تحتمي وراء الاسوار والبوابات، وخلفهما تأتي الحراسات وخطط الدفاع ومنع التجول في الظلام والعسس في الحارات، واغلاق الابواب الثقيلة للبيوت عقب صلاة

صُنّاع الوجدان..

ذكرنا بهم العيد والفرح والاوقات السعيدة، ويذكروننا بطفولتنا وشبابنا وذكرياتنا الفريدة، وينقلوننا على اجنحتهم الى المدى المفتوح في جزيرة العرب والعالم العربي، لايطلب احد منهم

لقطات من الحياة

الحياة سلسلة من اللقطات المتتابعة السريعة كما في عالم السينما، واشرطة الحياة لا تنتهي الا مع نهاية العمر واخلاء الطريق امام المصورين الجدد الذين يقتادهم

لا يعرف الشوق.. إلا..

رائعة صباحات الوطن ورائعة مساءاته ومبهرة مناظره ودافئة قلوب أهله، لكل مدينة حكايات وحكايات ووجوه تروي سيرتها التاريخية ومعاناتها وتضحياتها وأحلامها وتمنياتها لليوم ورؤاها للغد،

1 30 31 32 33 34 35