ما يجري ليس تفاؤلاً ولا تشاؤماً ولا تشاؤلاً، الطيور تنتحر في فضاء مغلق، وما من أحد يقرع الباب… ما من أحد يقرع الباب.
التصنيف: آفاق
كل خميس:شجاعة النساء..!!
«ياما في السجن مظاليم» و«ياما في المؤتمنين خائنين «حاميها حراميها» ويا ما بين اصحاب الحقوق منسيين كأن لا حقوق لهم، ويا ما بين النساء -على
غداء أمل..
تحدثت الاسبوع الماضي عن غداء عمل لم تكن لي فيه ناقة ولا جمل، وان كان قد اضاف الى رصيدي من المعرفة ماهو اهم من الاكل
غداء عمل..
لعل كثيرين قد سمعوا بالأخوين محمود وعبدالخالق سعيد، اليمنيين المنبع، السعودي المصبّ، كشأن جزيرة العرب في حراكها السكاني منذ أقدم العصور وإلى يوم يبعثون، وقد
لغة جديدة
في مؤتمر (النظام الأمني في منطقة الخليج العربي) الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي واختتم فعالياته الأربعاء الماضي، تحدث كثيرون حول أمور
سجناء بلا حدود
تسعة وخمسون عاماً قضاها الكرواتي (دراجوتين) في سجن والدته (فيرونيكا جاجيك)، ظل خلالها في عزلة تامة، بغرفة في منزل العائلة في بلدة (بيلي ماناستير) القريبة
حديث الحكماء
يقول (طاغور): يريد البخور أن يتحد مع العبير، والعبير أن يلتف حول البخور، يريد اللحن أن يتشكل في إيقاع، والإيقاع أن ينقلب إلى لحن. يتلمس
عقلاء المجانين
قال وزير الخارجية الفرنسي (فيليب دوست بلازي) إن العراق على وشك التقسيم، وإن الحل الوحيد يكمن في انسحاب القوات الدولية بحلول 2008م وفي إعادة دولة
حماقة كبيرة
لا يمكن للحقائق أن تظل مختفية أو محجوبة إلى ما لا نهاية، فللزمن إبطاء وإسراع، والأمر الذي يجري البحث عنه اليوم بالتشمم والتنصت يكون في
كل خميس:هاله شو..!!
شخصياً لا أطبق، الفضائية.. «هالة سرحان» لا بالطول ولا بالعرض ولا في العمق، ولكن ذلك لا يعني رميها بالحجارة عند أول فرصة سانحة، فهي تجتهد
النسر المخضرم
روى الأستاذ (محمد حسنين هيكل) الصحافي الكبير المرشد كفنارات البحار التي ترسل أضواءها الكاشفة في الليل البهيم لهداية السفن الماخرة والتائهة، وتجنيبها مخاطر الصخور البحرية
اضمحلال امبراطورية
بدأ الإسرائيليون إعداد أنفسهم للقفز من سفينة الرئيس الأمريكي جورج بوش التي يبدو أنها على وشك الغرق في الشرق الأوسط تأسياً بالفئران التي تستشعر خطر
من يحاسب من؟!
على المرء أن لا ينخدع بظاهر القول وفخاخ الإعلام الذي يعمم ولا يخصص، فتبدو الأمور كلمعان السراب في الصحراء، مرايا من الوهم في خداع نظري
عطر الكتب
الأسبوع الماضي أخرجت الوديعة الثمينة من صناديقها، وعدت لأكحل عينيّ بمرأى الكتب، وقد شعرت بعمق أن البيت صار أغنى والصالة صارت أحلى، وحتى المصابيح صارت