لا >ري أيهما أكثر رنيناً في هذه المعادلة: الشّعر أم المليون؟ ولكن كل جانب وجد طريقه إلى الآخر، وبجاذبيّتهما المتبادلة وجدا طريقهما إلى جمهور عريض
التصنيف: آفاق
كل خميس:نتكلم لنتعلّم
هل تلاحظون أن الذاكرة العربية تنزف من جسامة الخسارات التي لحقت بالعقل العربي الذي انساق في المتاهات الكبرى ليخرج بعد نصف قرن من التضحيات ب«قبض
إنجازات بأجنحة شعرية
قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وهو يقدم استراتيجية الحكومة أمام حشد يتكون من أكثر من ألف شخصية يتقدمهم رئيس الدولة وأعضاء المجلس الأعلى
علم بحجم الكف..
في لبنان الصغير الذي “تلبنن” على الأرض بطريقة مجهرية تنقصها فقط أعلام رسمية ونشيد وطني بحجم الكف لكل زاروب – جمهورية، حتى يغدو واحداً زائد
كل خميس:المنفى الأشد هولاً..!!
لكأن الأديب تلك الصدفة الفارغة تلهو بها الامواج، مرة تلوحها الشموس في الاعالي واخرى يستضيفها الظلام في سجن الرمل المتوحش في الاعماق، او انه تلك
حبل سٌري..
حبل سُرّي، هو ذلك الممتد من السرة إلى مشيمة الأم لتغذية الجنين، ويصبح عديم الفائدة بعد الوالدة… وإن كان علماء الجينات الآن قد اكتشفوا فيه
الصين التي تشبهنا ..
كان شاعر الصين الأعظم (لي باي) تلميذاً كسولاً لا يحب الدراسة، ويتهرّب من المدرسة، فحدث أن مر برجل فقير ينحت قضيب حديد شديد الغلاظة والخشونة
الذكي والمتذاكي
التذاكي هي العملة المفضلة لدى الخائبين، لأنه يعفيهم من الذكاء الحقيقي الذي يميل إلى مد الجسور لا إلى تلغيمها، والمتذاكي إنسانٌ مغرور يفتقد إلى فضيلة
عبده مشتاق اليماني..!!
لعلكم سمعتم عن عبده مشتاق، المصري الذي ينتظر بجانب التلفون خبر توزيره في الحكومة الجديدة، فاذا غفت عيناه من طول الانتظار والارهاق فان التلفون الصامت
الأولى و الأخيرة ..!!
تعبنا من الصفحة الأولى، حيث المجازر والإعدامات والتفجيرات الانتحارية، ومستودعات الأكاذيب السياسية، وحيل المطابخ التي تبيع التبن على أنه ذهب صاف…
ما صنع الحداد
تدل المعارك الطاحنة التي تدور رحاها في العاصمة الصومالية مقديشو – فيما وصف بأنه أشد المعارك هولاً منذ خمسة عشر عاماً – على أن الجيش
ظاهرة صوتية
أثبتت الأيَّام واللَّيالي والحوادث السوداء، صحَّة صرخة المُفكِّر الراحل «عبداللَّه القصيمي» أنَّ العرب «ظاهرةٌ صوتيةٌ» لا يُقابلها أو يُصاحبها فعل، وفي ذلك الأوان، في خمسينيات