في شهر رمضان المبارك متسع من الوقت للتأمل في نهاره، كما هو الحال لـ (المخزنين) في ليله من عشاق القات (أبوزربين)، ونستثني من ذلك نساء
التصنيف: آفاق
النجم الذي كان..!!
كان نجما يشار إليه بالبنان ، تأتيه الشهرة دون أن يسعى إليها ويتدفق المال إلى جيوبه المائة وهو يقول له: شبيك لبيك.. عبدك بين يديك
وفي اللَّيلة الظلماء…
دعا المُشاركون في المُلتقى الدولي الرابع «تصوُّف – ثقافة – مُوسيقى»، الذي اختتم أعماله أمس الأوَّل بالجزائر، إلى إعادة الاعتبار للموروث الثقافي الصُّوفي وتكريس تعالميه
وردة من بستان العطّار – اسماعيل الوريث
الزميل الشاعر المتألق البالغ الحساسية، جاري على هذه الصفحة اسماعيل الوريث، لم يجد مثل كثيرين غيره من شعراء الزمن الهلامي الرجراج، مايسنده أو يلهمه في
التقرير
تقرير بترايوس – كروكر المقدّم إلى الكونجرس الأمريكي حول أوضاع العراق لم يأت بجديد أكثر مما يعرفه أيّ مخبول في شوارع بغداد، طار عقله من
«تلفريگ» صبر..!!
كلما زرت الفاتنة «تعز» ونظرت إلى جبلها المنيف «صبر» المتدثر ببعضه البعض، كلما داويت جرحاً سال جرح، أقول له ما كان يقوله أستاذنا عمر الجاوي:
قبور تريم. .
أحتفظ بهذه القُصاصة من جريدة(الحياة) اللندنية منذ 30 نوفمبر 2006 على أمل أن تُتاح لي فرصة للتعقيب عليها وعنوانها: كتابة تاريخ العالم: حضرموت والهجرة، للأكاديمي
نظرة طائر..
نختم بهذه الزاوية اليوم نظرة الطائر التي ألقيناها على كتاب «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن» للأمير أحمد فضل بن علي محسن العبدلي المشهور
طاش.. ما طاش..!!
زاوية اليوم ليست من نوع الإعلان التحريري للدعاية للمسلسل السعودي الناجح “طاش.. ماطاش” أولاً لأنه ليس بحاجة لمثل ذلك الإعلان فقد حاز على إعجاب الملايين
كل خميس:تخوم اللايقين
أثبتت قصيدة النثر اليمانية في مختارات د. عبدالعزيز المقالح ل«كتاب في جريدة» انها غادرت اقليم النثر الساذج والاعتباطي وأوغلت في الشعرية كمن يغادر السواقي الى
شر البلية
فعلا ، فإن (شر البلية ما يضحك) وليس كل ما يضحك مسليا فبعضه يقع ضمن ما قصده المتنبي بقوله: (ولكنه ضحك كالبكاء) وبعض البكاء المضحك،
حتى أنت يا مُوي..!!
ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن تقريراً سرّياً كشف أن عائلة الرئىس الكيني السابق دانيال أراب موي حولت مئات الملايين من الجنيهات الاسترلينية إلى 28 دولة
التّكْريتي والمَنْجَوِي..
في «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن» طائفة من الأخبار الشيقة المنتقاة من حدائق التاريخ وأمهات المراجع ذات الصلة، وما حفظته ذاكرة المؤلف ووعته
ولكن. . لماذ؟
سحبت تونس جنسيتها عن (سُهى عرفات) أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ولأن الصمت سيد الموقف، فقد أحاط الغموض بالجنسية الممنوحة لابنة الزعيم (زهوة)، وهل
عدالة مغمضة العينين
تقف العدالة بقوام امرأة «صارمة» مغمضة العينين تحمل الميزان وهي لا تنظر في جاه الواقف أمامها ولا وجاهته ولا اسمه ولا نسبه ولا كم كدّس