أدركت الحكمة الشعبية منذ القدم أن اختلال منظومة القيم الفكرية والإلتزامات الأخلاقية التي استخلصها الإنسان من واقع التجارب المُعاشة والشراكة المجتمعية والسلم العام الضروري لبناء
التصنيف: آفاق
عنزة ولو طارت
بدون شك فإن جزءاً من عمل الأحزاب ونشاطها واتصالها بالناس من أنصار مؤكدين وآخرين محتملين، ومن مناكفاتها أيضاً وأحلامها بالحكم والثروة والوجاهة له علاقة بالكلام
“إرَمَ ذاتِ العِمَاد” …
في كُتب الأقدمين أحاديث مما يبدو لنا اليوم من بَناتِ الخيال، وثمار الأساطير الأولى، حين كان العقل الإنساني في طفولته قابلاً للخوارق، عميق الإيمان بالمعجزات،
وداعاً حبّة القلب
كلمات العنوان هي الجملة التي ودعت بها كاثي كوستين – آخر أمين لمكتبة المركز الثقافي البريطاني بالقاهرة – مكتبتها الأثيرة، بعد أن أطفأت الشمعة الأخيرة
نبع الحنان
سألوني عن الحنان المصفّى فتساءلت أين ليلى حجازي هي نبع الحنان قولاً وفعلاً وحديثاً مباشراً ومجازي كلما أقبلت تضيء ابتساماً هتف القلب راجياً هاتِ
هيروشيما…
تمرّ اليوم ذكرى «هيروشيما»، ففي السادس من أغسطس 1945م قصفت الولايات المُتَّحدة الأمريكية هذه المدينة اليابانية الآهلة بالقُنبلة الذرِّيَّة الوليدة آنذاك، والتي بدت لرجالات الحُروب
غيروا زاوية النظر
في محاضرة له بمكتبة الإسكندرية، التي كانت أحد أبرز رموز المعرفة والتنوير، وملاذ العلماء والباحثين في فجر الحضارة، حين اكتشف فلاسفة اليونان مركزية العقل في
أريك الرضا…
لم تعد عمليات الاستنساخ التي ابتدأت بأشهر نعجة في التاريخ (دولي) قاصرة على علوم البيولوجيا وفنون تحويل الجينات واستيلادها من لا ذكر ولا أنثى، إيذاناً
أسطورة عدم الإنحياز
لَكَمْ ينسى الإنسان أو تناسى بالتواطئ مع مشاعره الدفينة المحبطة، البعض يعد النسيان من نعم الله تعالى، فلولاه لنزف الناس حتى تصفّى داؤهم، ثم لا
الإبداع و البدعة
يسألونك عن الإبداع وآليات قمعه وتجريمه وتحويله إلى قط أليف يتمسّح بالأقدام بد أن يتم تقليم أظافره وإلباسه كفوف الحرير، ليكون ناعم الملمس لايخربش وضعاً،
صديقك من صدقك
لنكن صريحين مع الأصدقاء الصينيين امتثالاً للمثل العربي الشفاف والمخلص “صديقك من صدَقك (بفتح الدال) لا من صدّقك (بتشديد الدال)، والأحداث الدامية التي كان إقليم
الأرض بتتكلم عربي..
يبدو العالم أشبه بثعبان ضخم ضاق به جلده أو ضاق عليه فاتجهت قواه الحيوية الباطنية إلى تشقيقه ثم تمزيقه بانتظار نمو جلد جديد يسهل حركة
دهاليز التاريخ
تتوقَّف الحُروب، لكنَّها تستمرّ بطُرقٍ أُخرى طالما لم تُحقِّق أهدافها بصُورةٍ ناجزةٍ لا رجعة عنها. إنَّ الصراع هُو جوهر الحركة التاريخية، والذين يفقدون مُؤشِّرات الصراع وأساليبه
مبروكٌ للإمارات…
نجحت الدُّبلوماسية الإماراتية نجاحاً باهراً في الفوز بمُوافقة (129) دولةً على طلبها استضافة الوكالة الدولية للطاقة المُتجدِّدة «إيرينا» ضمن مدينة «مصدر» في أبو ظبي، والتي
الولايات المتحدة الإفريقية
(الولايات المتحدة الأفريقية) حلم جميل، ولمثله تضرب أكباد الإبل، ولكن ما بين الحلم وتحقيقه مجازات ومفازات وأغوار وأنجاد وأحوال وأهوال وسيوف وأموال ودماء وأصفاد وأساطير