لا دخان من غير نار، وقد أخذت الصحف الفرنسية تبث الدخان حول طلاق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الشاب الوسيم البالغ من العم 52 عاماً من
التصنيف: آفاق
المرتزق.. !!
رحل الفرنسي” بوب دونار” واسمه الحقيقي جيليبير بورجو، أشهر مرتزق في القرن العشرين عن 77 عاماً، مشيعاً إلى مزبلة التاريخ دون أن ينعيه أحد حيث
شمعة هيلاري..
لم تعد المرأة التي تتقدم الصفوف في العديد من بلدان العالم مجرد خليلة للرجل (السوبر مان) المتفوق بقواه الجسدية والعقلية وإنما ارتقت إلى مرحلة الندية
المعلوماتية أو الإنقراض
إلى أين ستصل بنا الثورة الرقمية وهل هناك حدود تقف عندها ويمكن تخيلها؟ لا أظن احداً من عُتاة الخبراء يمكنه الإجابة على ذلك لأنها ثورة
مذاهب الرؤساء
يُواجه ساسة العالم ورؤساء الدول وغيرهم من الرئاسات الصغيرة نزولا بالتسلسل العكسي حتى رؤساء الجمعيات التعاونية مشكلة الصورة التي يكونها عنهم جمهورهم لكي يبقى تأثيرهم
نهضة في اتجاهين..
يحاول ساسة الخليج العربي وناسه أيضاً تناسي السياسة واستحقاقاتها وثرثراتها التي أولها هزل وآخرها جد، كما يلاحظ المراقبون ذلك في دولة الكويت التي عطلّت الحياة
أهل الفلك..
على عكس كل التوقعات الفلكية أو بالأصح التأكيدات الجامعة المانعة التي تقاطرت من كل حدب وصوب بأن هلال شوال لا يمكن رؤيته بعد مغرب الخميس
من شاهق البداوة..
اخشى ان اكون قد أمللت القارئ بكتابتي عن الملف الشعري اليمني الذي صدر ضمن كتاب في جريدة عدد أغسطس الماضي ونسق باقته استاذنا الدكتور عبدالعزيز
شبح الجوع
رجحت تقارير اقتصادية دولية حديثة أن تسجل فاتورة واردات الحبوب لبلدان العجز الغذائي الفقيرة زيادة كبيرة للسنة الثانية على التوالي لتبلغ رقما قياسيا مقداره 25
من الصفحة الأخيرة
من الصفحة الأخيرة أستوحي بعض الكتابات بعد أن أصبحت الصّفحات الأو للصّحف مقابر رسمية للبشر وللأفكار وللطموحات والاَمال، وعلى تنوّع ما في الصفحات الأخيرة مما
لو أنصفت الدنيا
لو أنصفت الدنيا لما ساوت بين غير المتساوين لمجرّد حصولهم على ورق، أو ما نسميها (شهادات)، فالكثيرون من الحاصلين على الإجازات العلمية لا علم لديهم
الشمس بريئة. . ! !
كانوا يقولون، أو هكذا كنّا نظن أنّهم يهاجرون من بلدان الشمال بحثاً عن الشمس التي لايرونها إلاّ لماما في بلدان الجنوب، ولكنّ الأمر تكشف عن
رمضانيات في الخُلق والعقل
حطّم عامل ياباني مكتب رئيسه بهراوة أتت على 22 جهاز كمبيوتر غير الأثاث وما يحتويه، أما السبب فتافه جداً وعظيم جداً في آن، فقد أهدى
النصر الضائع…
أصبح مذاق حرب 6 أكتوبر 1973كمذاق العلقم في ألسنتنا وأقلامنا لأنّ النصر الضّائع هزيمة مضاعفة في النظر الاستراتيجي حتّى وإن حفل (التكتيك ) بعشرات النقط
مرتزقة خارج القانون
مرتزقة (بلاك ووتر) الذين يقتلون بدم بارد مدنيين عراقيين عزل كما حدث في مذبحة ساحة النسور في بغداد ليسوا سوى قمة جبل الجليد في مأساة