القتل هو تاريخ التاريخ في الوطن العربي، المنبطح من الماء إلى الماء بين نارين أين منهما جهنم الحمراء {يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل
التصنيف: آفاق
من كوندوليزا إلى هيلاري
أظن أن أحدا سيذرف دمعة على رحيل كوندوليزا رايس من الخارجية الأميركية، فقد كانت في كل مشوارها الذي طال وأثقل «صوت سيدها»، أي أنها لم
مهزلةٌ كرويَّة
ليس أدلّ على هوان العقل وسُقوط المنطق وانكشاف الثقافة والمُثقَّفين والنُّخب التي تُوجِّه الناس، من الجدل العقيم والحملات المُتبادلة بين بلدين عربيين كبيرين كمصر والجزائر
بيت الداء
يقول العرب “أن المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء”، وقد أحسنوا التشخيص، ودلوا على الدواء بالخبرة وحُسن التبصّر، والمعدة إذا ارتبكت أمورها وتلبكت وأبرقت وأرعدت
ما شي حنق..
لا أدري ما الذي محّصته وبحثته قمّة العشرين في أمريكا, ولكنني أعلم علم اليقين, أنهم التقوا كغرقى في اليم وليس لهم إلا الدغاء إلى الله
كلنا مساكين ياوطني
مسكينة الحكومة اليمنية، ومساكين وزراؤها وأبو المساكين كلهم رئيس الوزراء الموضوع دائما في فوهة المدفع. هذه الحكومة قصتها مع النواب والأحزاب مثل قصة جحا وحماره
ولكنهم في النائبات…
هدأت الضجة حول كارثة السيول، وعادت الخيول إلى مرابطها ومعالفها ومراعيها الآمنة، كان الله تعالى في عون المُبتلين، الذين أصابهم الضرر، فـ “(النار) ما تحرف
نجود و شذى اليمنيتان
الطفلة اليمنية نجود علي (10 سنوات) سنصّفق لها طويلاً، ونذرف الدموع أمام المأساة التي أنقذت نفسها منها بشجاعة منقطعة النظير، وسنعتبرها واحدة من أكبادنا التي
أصداءٌ لفوز «أُوباما»…
لا تخلو الحياة من المُفارقات، بعضها يُغضب، وبعضها يُسلِّي، وبعضها يمرّ مُرور الكرام، «وينهم الكرام في زماننا؟»، وفي لحظةٍ ما تتساوى الصداقات والعداوات، كما قال
السيِّد والجارية…
بدا لي وضع «باراك أُوباما» في أوَّل مُؤتمرٍ صحفيٍّ له، كوضع كبير الورثة الذي كان يظنّ وضع والده الراحل جيِّداً، وأنَّ عدَّة ملايين من الأموال
لا تملك إلا أن تحبه..
تنفس العالم الصعداء، لأن إجماع أغلبيته على أوباما لم يكن رهاناً خاسراً..والناس يسرون ويسعدون بطبعهم عندما يرون أحلامهم تتحقق، وإن قلوبهم ومشاعرهم لم تخدعهم، وقد
شكرا أيها الأمريكيون..
شكرا للشعب الأمريكي الحر وهنيئا هذه الديمقراطية الجميلة التي شاهدها العالم ويشهد على نزاهتها وعذوبتها وديناميكيتها وانفتاحها على اتجاهات الرياح الأربعة ، ولم يكن باراك