الإنسان بطبعه يألف مظاهر الحياة من حوله فيحيلها إلى قاموس “المتعارف عليه” من الشؤون والشجون التي تطويها العادة ويحتويها (النسق)، فيراها الإنسان بالبصر ولا يستشعرها
فضل النقيب.. رقة شاعر، وموسوعية مثقف، وشَغفُ فنان، وأريحية زعيم!
الإنسان بطبعه يألف مظاهر الحياة من حوله فيحيلها إلى قاموس “المتعارف عليه” من الشؤون والشجون التي تطويها العادة ويحتويها (النسق)، فيراها الإنسان بالبصر ولا يستشعرها
لم تتردد كلمة في أفواه الناس الذين عبّروا عن حزنهم الدفين ومشاعرهم الصادقة أكثر من كلمة “الأب” في نَعيِهم للراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان
ألحان وغناء: أبوبكر النوري 20 مايو 2004 هذه القصيدة المغناة التي خطتها يد الكاتب والشاعر فضل النقيب تشعُّ إحساساً بوحدة الوطن… شموخ العرب صنعاء على طول iiالزمن سلوا عنها الثّريا وسيف بن ذي iiيزن
في كلمته امام مؤتمر رابطة مجالس الشيوخ والمجالس المماثلة في الوطن العربي وافريقيا الذي انعقد بصنعاء قال الرئيس علي عبد الله صالح أن العصر اليوم
كثيرون يأخذون على الرئيس الجزائري المنتخب أنه كان اليد اليمنى للرئيس الراحل هواري بو مدين، ويأخذون على الأخير أنه كان اشتراكيّ النزعة، وحليفاً قوياً للمعسكر
أيها الراحل بعيداً عن مدن الملح، مدّ لنا يديك من أعماق الغياب، فأنت اليوم الأكثر حضوراً والأغنى وجوداً والإغزر عطاءً والأبعد تأثيراً. كانت غربتك بيننا
تقديم بقلم الأديب والشاعر الأستاذ/ فضل النقيب للأستاذ علي محمد الزريقي مكانة كبيرة في نفسي كإنسان حضاري وكوطني رحب الأفق، أبعد ما يكون عن التعصّب
قالها عند مولد ثاني حفيد له عام ٢٠٠٣: أهلا و سهلا يا عمر يا أحلى من ضوء القمر شرفت نورت الحياة أسعدتنا بين البشر يا كنز
الحكمة اليمانية “أولئك هم أهلي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامعُ” (الفرزدق) قبل نحو سنة ونصف السنة من يومنا هذا، أصدر الرئيس علي عبدالله
يحيى عمر… وطن العشق أما الشاعر اليمني الغنائي (يحيى عمر) فهو اشهر من نار على علم ولا يزال اسمه يرن كالأجراس الذهبية في عالم النسيان،
أواصل الكتباة عن يحيى عمر (أبو معجب اليافعي) وأنا أسير تحت أمطار المحبة الغامرة التي تجود بها أشعاره كأنها باقات ورد عطرة نظِرة مهداة إلى
حظي (يحيى عمر) في حياته وفيما تلاها بأوسع آلة إعلامية نقلت أشعاره وألحانه عبر البحار، فقد كان البحارة في ذلك الزمن هم المبشّرين بكل جديد
هل يا ترى مارَس يحيى عمر في طفولته رعي الأغنام في تلك الجبار اليافعية المنيفة الشديدة الوعورة، وهناك بين الصخور الصلبة، وروائح الأزهار البرية، وأنسام
أنصت عامة الناس الذين هم ملح الأرض للشيخ يحيى عمر اليافعي فأنزلوه مقاماً عالياً، وفتنوا به وبإبداعه في سمرهم ومجالسهم ومحافلهم، وكيف لا يفعلون ذلك
كان الشيخ يحيى عمر (أبو معجب اليافعي) نموذجاً لثقافة عصره ومروياته، فهو على قدر كبير من التديّن والخشوع وطلب الغفران في مطلع قصائده الغنائية، كما