شيّعت الإمارات والعالميْن العربي والإسلامي عصر أمس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – إلى مثواه الأخير عقب حياة حافلة
الكاتب: Khaled
أضعف الإيمان!!
أتم «تشاوتسي يانج» الذي أطيح به من رئاسة الحزب الشيوعي الصيني لمعارضته اتخاذ الجيش اجراءات صارمة ضد احتجاجات «تيانانمين» عام 1989م عامه الخامس والثمانين أمس
سالم زين محمد.. جزاء سنمار!!
تستطيع ان تقول انه كان يقتات الكتب في مهجعه بإحدى غرف المعهد العلمي الاسلامي في عدن وذلك في أوقات فراغه وفي الامسيات الهادئة الممتدة حيث
محمد صالح مطيع
لا يزال اسم هذا الرجل يتردد كواحد من أنقى الثوار العرب الذين مارسوا العمل النضالي والسياسي بوطنية عالية وشفافية ومسؤولية في الرأي واعتدال في المواقف
سباحة في سماء زرقاء..
مساء السبت الماضي كنت مع اسرتي على موعد مع الرئيس علي عبدالله صالح عبر فضائية الـ«إم. بي. سي» في برنامج «حكايتي» حيث تغطي الذكريات والشواهد
ألف باء الديمقراطية
بعيداً عن التعصب وعن التعليم المذهبي – الحزبي، او الحزبي – المذهبي وبعيداً عن الانغلاق العقلي وهوس الذات المتضخمة مناطقياً ارسى اليمن خطوة متقدمة باتجاه
في ذكرى رحيله: البردوني.. قصة حب لاترحل
في الثلاثين من اغسطس الماضي حلت الذكرى الخامسة لرحيل شاعر التنوير والتمرد ومعزوفة الحياة النابضة عبدالله البردوني، الرجل المفكر الذي كان يقبض على الحقيقة حسب
بيت القصيد
سألت الـ «بي بي سي» الرئيس علي عبدالله صالح الذي قام بزيارة ناجحة إلى بريطانيا عن الجامعة العربية والدور المنتظر منها عمليا بغض النظر عن
نجيب محفوظ
في البدء… كان الكلمة من حق الأديب العربي الكبير نجيب محفوظ أن يحلم بعالم أكثر عدلاً وأقل ظلماً، فيما هو يحتفل بعيد ميلاده الثاني والتسعين
كأنك يا «بو زيد»!!
ذكرت الانباء ان الرئيس الامريكي الطامح بولاية ثانية يخطط للهبوط في مونديال «اثينا 2004»، وقال بعض من اولئك الذين يلعبون بالبيضة والحجر في عالم السياسة
الحوثي خرج لن يعود!!
يبدو ان حسين بدر الدين الحوثي أصبح من جماعة “خرج ولم يعد” بعد أن ركب رأسه ورأى أن التمرد على الدولة اليمنية سيختصر طريقه إلى
زايد في عيون العالم 1
هناك قادة يشتهرون بأوطانهم، حتى وإن كان أداؤهم السياسي ضعيفاً أو مريضاً أو مفتقراً إلى الفروسية والنبل وقوة المبادرة وشجاعة الخيال، وهؤلاء مهما طال بهم
زايد في عيون العالم 2
يشبه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان – رحمه الله تعالى – كتاباً زاخراً بالحِكمة، مُفعماً بالإنسانية، غنياً بالبلاغة، يجذبك إليه عنوانه الصادق، ومقاربته الحميمة،
زايد في عيون العالم 3
لكل حكايته مع زايد: البؤساء والفقراء، البسطاء والعلماء، القادة والرؤساء، الأيتام والأرامل وعموم النساء، الأطفال الذين غادروا غفلة التاريخ ومجاهل الزمن لينعموا بطفولة هانئة، ويتنوّروا
زايد في عيون العالم 4
جفاني النوم فجر الأمس، وقد حاولت طويلاً فلم أفلح، لكأنّ منادياً يناديني إلى لقاء الصّباح على الطبيعة، حيث هبوب الأنسام اللطيفة، وأشعة الشمس الأولى الحانية،