كان الأستاذ محمد علي لقمان المحامي صاحب «فتاة الجزيرة» يُسمّي عدن سندريلا الإمبراطورية البريطانية، لأنها كانت على حد تعبيره في إحدى افتتاحياته البليغة «أصغر بنات
الكاتب: Khaled
صعود الجبال
شغلت نفسي خلال اليومين المنصرمين بتأمل ظاهرة النمو غير المسبوقفي الصين، ومؤشرات الأرقام التي تدور حوله على الرغم من أنها – أي الأرقام – بشهادات
أبن بطوطة الصيني
يتحدى النمو الصيني العالم، يغير تراتبية الإقتصادات الفعلية المستقرة، لتصبح قلقة مصابة بحمى المنافسة التيغالباً ما تخسرها أمام التنين الذي يشرب الطاقة كما تشرب الأرضى
جورج تنيت-2
.. يخلص جورج تنيت مدير المخابرات المركزية الامريكية بين عامي 1997و2004م في كتابه المثير للجدل ، (في قلب العاصفة) إلى أن الاستخبارات ليست الرد الوحيد
جورج تنيت-1
“جورج تنيت” شغل منصب مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية بين 1997 و2004م، وهي الفترة العاصفة التي شهدت فاجعة سبتمبر في أمريكا فغيرت الاستراتيجيات وبدلت العقليات وأدخلت
يا … ليت
عمارةٌ من عشرة طوابق زيَّنت الشارع وأسعدت الناظر وأبهجت القلب المُتشوِّق إلى العمران والنماء، لكن، هل القصَّة تقف عند هذا الحد؟ لا، أبداً، فقد جلبت
استنطاق إعلان..
الصحافة مرآة المجتمع وصورة لرحلتها، وهي بين أهم مصادر التاريخ، حيث يكتب وقد بعُد بالقدر الذي يمكن الباحثين من رؤيته بقدر من الحياد وبعيدا عن
البردوني
كان البردّوني واحة للفرح، أنشودة مغرّدة في فم الزمن، ينثر المحبة حيثما سار، كأنه مكلف بإسعاد الناس، وفي أصعب مراحله لم يخامره اليأس أو التشاؤم،
سئمت تكاليف الحياة
تمضي سفينة الحياة بالإنسان وهو يظن أنه الربان، وقد يتمادى في الظنون فيعتقد أن الرياح تأتمر بأمره وأن الأشرعة لا ترفع إلا تحية له، ومن ميناء إلى ميناء
يا قافلة..
في حفل مهيب كمثل حفل الافتتاح ودّع الصينيون ومعهم العالم الأولمبياد الذي أضحك وأبكى، فأما من أخذ كتابه بيمينه فهو راضٍ وأما من خفت موازينه
هذيان محموم..
تموج الحياة بالتحولات والمتغيرات ، فمن كان قارئا جيدا استوعب سطرين أو ثلاثة من مجلدات النشوء والارتقاء والانحطاط ، ومن كان أميا فإن الموج يغرقه
حنا منيه
وصيّة حنا الروائي السوري حنا مينة أحد الكبار في فنه وإبداعه وعطائه المستديم، وهو لا يُقارن سوى بالعمالقة من جيله مثل نجيب محفوظ الذي قال
بين فيتوين!!
راحت السكرة وجاءت الفكرة في العلاقات الدولية التي أخذت تتبلور عقب انهيار المعسكر الشيوعي ولصالح المنتصرين حتى وإن لم يخوضوا حرباً لأن النصر والهزيمة شعوران
الفتاة
نُشرت جريدة «فتاة الجزيرة» في يناير عام 1940 واستمرت حتى غداة الاستقلال ورحيل بريطانيا عن عدن عام 1967، وكان من الجلي في استمراريتها ونهجها الواضح