تقرير بترايوس – كروكر المقدّم إلى الكونجرس الأمريكي حول أوضاع العراق لم يأت بجديد أكثر مما يعرفه أيّ مخبول في شوارع بغداد، طار عقله من
الكاتب: alinaqeeb
ما لله وما لقيصر
ربما كان من حسن حظّ اليمن ان آثارها المردومة لا تزال في بواطن الأرض لم تمسسها يد، ولم يصل إلى آذانها قرع معول، وإلا لكانت
المؤلِّف الأمريكي
لم يدرك الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أنه كان يلعب بالنار حين غزا العراق، وبدا في اندفاعه وتهوّره واستهانته بالعواقب مثل طفل يُشعل أعواد الثقاب
صُيوف لبنان الملتهبة
أقبل الصيف اللبناني، مَعقَد الأرزاق، وغيث الفقراء، وصلة الأرض بالسماء، بعد أن ضاع الصيف السابق بين طعن القنا وخفق البنود، وقال الناس لبعضهم البعض: “ما
من إب الخضراء
احتلفت الجمهورية اليمنية أمس بالذكرى السابعة عشرة لعيد الوحدة (اليوم الوطني)، وكانت محافظة (إب) اللواء الأخضر، هي التي احتضنت هذه الإحتفالات، ورأى ضيوف اليمن وجهاً
على أبواب مرحلة…
تحتفل الجمهورية اليمنية اليوم بالعيد الوطني السابع، عيد الوحدة التي جبّت ما قبلها من أعياد شَطرية، أو بالأصح أنزلتها عن عروشها لتتبوأ مكاناً أدنى من
تأملات…
في واقع الحياة، وحياة الواقع المُعاش، ببشره، وتقاطع مصالحهم، وتنوّع أهواءهم، وتزكية كل واحدٍ لنفسه وأهله وعشيرته دون الناس أجمعين، فإن الكثير من المشاكل المُلتهبة
بلاك ووتر..!!
الماء هو المكوّن المعال للهواء (الأوكسجين) في عملية الحياة، {وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي}، وبدون الماء لا يمكن تصوّر أي حياة في الكون، والجفاف
المحرقة الصومالية
تتسع جراح الصومال الشقيق يوماً بعد يوم، وحاكماً بعد حاكم، حتى ليبدو الناجون في أرض الصومال شمال غرب، وبلاد بونت شمال شرق كأنهم مولودين، ونخشى
عالم عربي يتشظّى
سياسة التردد التي تم انتهاجها فلسطينياً وعربياً، أوصلت الأمور إلى ما وصلت إليه من وضع كارثي، شطر قطاع غزة عن الضفة الغربية، وقيل ذلك شطر
لا ناقة ولا جمل
أنهى ديك تشيني جولته الشرق أوسطية أمس، ولا أدري إذا كان قد عاد إلى واشنطن بخُفّي حُنين أم بدونهما ، فقد أصبحنا وأصبح الملك لله،
ميلاد نجم في المجرة…
14 مايو 2007 ميلاد نجم في المجرة… سعدت أمس الأول أيما سعادة بقراءة العدد الأول من جريدة (السياسية) اليومية التي تصدر عن وكالة الأنباء اليمنية
تذكّر يا مستر بلير..!!
أرجو أن لا ينطبق على توني بلير – الذي بدأ الرحيل إلى القطب المتجمّد السياسي الذي تُسجّى فيه جثث الزعماء وهم أحياء – المثل القائل:
الليلة والبارحة
لا أدري لماذا تحامل العجوز ديك تشيني على نفسه وعجزه ليقوم شخصياً بجولته العربية التي بدأت من بغداد المحطّمة، وقد كاد المسكين أن يقع وهو
العرب وأفريقيا
عندما تنسى الأمة العربية والأمم الأفريقية قواعد لعبة الأمم فإنهم يغامرون بمصائرهم وبثرواتهم وبمستقبل أجيالهم على سنابك خيل الأمم المتوثبة القادمة من الغرب ومن الشرق