لم يعد التواصل بين المسؤولين المكلفين بالعمل العام والأمانة التي عرضها الله تعالى على الجبال فأبين أن يحملنها، وبين المواطنين المكلفين بالسمع والطاعة وأداء الواجبات
الكاتب: alinaqeeb
برنارد مادوف
يواجه أكبر نصّاب في التاريخ – “هَبَرَ” من ضحاياه أكثر من 50 مليار دولار – حكماً بالسجن قد يصل إلى 150 عاماً، علماً أنه يبلغ
أما من إمرأة
أخذت أقلب في أوراق عفّرها الزمن، تتراكم دون نظام كما تتراكم الهموم في الإنسان والأوطان وبديهيات الإيمان، وما يعتور حياة الناس من رؤى الشيطان وأنفاس
الغشاشون !
ليت ملي مَلَكَةُ الجاحظ حين كتب (البخلاء) لأكتب عن الغشاشين الذين ملؤوا الأسواق لا يراعون في الله تعالى والناس ولا في ضمائرهم – إن وجدت
أمنا المريضة
كوكب الأرض الذي نعيش عليه هو أكثر من أم للبشرية، فمنه خلقنا وإليه نعود، وبين الميلاد والرحيل نتنفس هواءه ونشرب مياهه ونتغذى على ثماره، وحين
غير أن الشباك مختلفة
العالم مليء بالأرزاق، فهي لا تعد ولا تحصى، إلا أن كلاً منها يحتاج إلى ما يصلح له من المعرفة ومن الخبرة ومن الأدوات وإحسان العمل:
نصابين هذا الزمان
(الفترينات) واجهات المحال والمعارض التجارية، لم توجد عبثاً، فهي مصممة لاجتذاب عيون المارة، ومن ثم جرّ أرجلهم لشراء البضائع المعروضة، وكما يقال، فإن “من حام
الغسالة المحررة
مثـّل التقدم العلمي التكنولوجي – انطلاقاً من مطلع عصر الصناعة وثورة البخار – انعطافة عظمى في تاريخ البشرية ومسيرتها الصاعدة المجلجلة عبر مدارج التاريخ، وكان
النميري: وقفة تأمل
عن 79 عاماً من حياة حافلة بالزهو والإنكسار والإيراد والإصدار والتعدد ثم التفرد ثم التوحد، والبدل العسكرية المثقلة بالنياشين والأوسمة، وعوداً إلى الجلباب السوداني البسيط
سد مروي
العمل الصالح يبقى، ينفع الناس ويمكث في الأرض يشهد للعاملين، ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره. مرت بي أمس
وقفة للتأمل …
برعت إمارة دبي في سياحة المعارض، وتفننت فيها حتى أدارتها على جيدها تضيء على مدار العام، كما ضاء عقدٌ على خالصة وفقاً لذلك الشاعر المتأفف
العدالة المتأخرة ظلم …
تعد مشاكل الأراضي الاستثمارية لشتى الأغراض بين أعقد التحديات التي تواجه الدولة وأجهزتها والمستثمرين الذين قُطعت لهم تعهدات، وخصصت لهم حيازات، والقبائل التي كانت مطمئنة
في شدق النسيان
من يستطيع التخمين أين يعيش؟ وماذا يفعل خلال نهاره وليله وموته البطيء في شدق النسيان الزعيم الأثيوبي السابق منجيستو هيلي مريام؟ الذي كان ذات يوم
دنيا التضاد
من حقائق الحياة الجوهرية التضاد وصراع الأضداد، حيث الغلبة لطرف حيناً ولآخر حيناً آخر، وذلك ضمن عملية معقدة لتآكل الإنتصارات وانبعاث عوامل القوة في الهزائم،
أعراب بلا عروبة و أغراب عربهم الظلم
ليست العروبة أسماء ذات رنين وصليل قادمة من مصاهر لغة الضاد التي تنطفئ شعلتها رويداً رويداً ليخلفها العدم، ليست سِحناً سمراء كاذبة الوهج تدعي بنوة