أما من إمرأة

أخذت أقلب في أوراق عفّرها الزمن، تتراكم دون نظام كما تتراكم الهموم في الإنسان والأوطان وبديهيات الإيمان، وما يعتور حياة الناس من رؤى الشيطان وأنفاس

الغشاشون !

ليت ملي مَلَكَةُ الجاحظ حين كتب (البخلاء) لأكتب عن الغشاشين الذين ملؤوا الأسواق لا يراعون في الله تعالى والناس ولا في ضمائرهم – إن وجدت

أمنا المريضة

كوكب الأرض الذي نعيش عليه هو أكثر من أم للبشرية، فمنه خلقنا وإليه نعود، وبين الميلاد والرحيل نتنفس هواءه ونشرب مياهه ونتغذى على ثماره، وحين

الغسالة المحررة

مثـّل التقدم العلمي التكنولوجي – انطلاقاً من مطلع عصر الصناعة وثورة البخار – انعطافة عظمى في تاريخ البشرية ومسيرتها الصاعدة المجلجلة عبر مدارج التاريخ، وكان

النميري: وقفة تأمل

عن 79 عاماً من حياة حافلة بالزهو والإنكسار والإيراد والإصدار والتعدد ثم التفرد ثم التوحد، والبدل العسكرية المثقلة بالنياشين والأوسمة، وعوداً إلى الجلباب السوداني البسيط

سد مروي

العمل الصالح يبقى، ينفع الناس ويمكث في الأرض يشهد للعاملين، ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره. مرت بي أمس

دنيا التضاد

من حقائق الحياة الجوهرية التضاد وصراع الأضداد، حيث الغلبة لطرف حيناً ولآخر حيناً آخر، وذلك ضمن عملية معقدة لتآكل الإنتصارات وانبعاث عوامل القوة في الهزائم،

1 2 3 4 11