رسول حمزاتوف

بحثت عن كتاب الشاعر الداغستاني الكبير رسول حمزاتوف المعنون (بلادي…داغستان) في معرض الكتاب الأخير فلم أجده، وقد قال لي الناشر ببساطة: “هذه المرة لم نحضر

محمود شكري

غواية الشحرور الأبيض الشحرور الأبيض هو المبدع المغربي محمود شكري، الذي قصف الأوساط الأدبية العربية ذات يوم بروايته (الخبز الحافي) كما قصفها السوداني الطيب صالح

خط العمر

جرار تسهر للصبح مرايا ألوانٍ تتعشق يا درب الياقوت الأحمر يا وهج الذهب الأصفر يا سحر الفيروز ويا نبض العشب الأخضر يا فم ينبوع يتفجر

خط القلب

مسكينٌ هذا القلب يرحل في الدنيا بحثاً عن أوراق الحب يسلمه الدرب إلى الدرب من صنعاء إلى بيروت إلى مدن ليس لها قلب مسكينٌ هذا

ثلاجة

كل شيءٍ فيها قابل للفتح مكان للهواء آخر للألبان مكان للأسماك المجمدة وخامس للشموع المطفأة وأخيراً… قاربان بلا مجاديف لماذا علمتني أن المرأة لا تنطفئ

المساحة المنقطة

واحدة للطريق وأخرى للحلم القادم وثالثة للمساحة البيضاء ورابعة للقلب المتوثّب وخامسة للمرارة اللذيذة فامنحيني مساحة إضافية أيتها المساحة المنقطة واحدة أخرى للطريق فالطريق طويل

المساء

كان المساء ساحراً فجأة تحول إلى مساء بركاني ثم تلاشت الأصداء وزحفت الحسر … كان المساء الثاني موحشاً تدفقت معه الدموع في الظلام ولم يكن

نشيد العاصفة

أيتها العاصفة التي جاءت على غير ميعاد أيتها المحمّلة بعبير الأحبة المتناثر وشظايا الرحيل الإجباري ودموع السحب التي أضاعت أمهاتها أيتها القادمة بدون إنذار والكاسحة

مستطيلات

أشتاق إليك يشتاق إليك فمي ودمي تشتاق الكلمات تشتاق ينابيعي الظمأى للبحر بعينيك أشتاق إليك … أشتاق إليك كما يشتاق الصيف لزخات الماء وسماء تمطر

الفارس

وحدك في تجهم الخطر أيقنت أن الحقد مجنون وأن الخصم مسعور وأن النار لو عبرت… حدود السيف أو فرضت حود الحيف تمنع عن سمانا الأوكسجين

فتاة من الأغوار

فجرتني  شعراً فتاة من iiالأغوار حسناء     كالصباح    iiالمغير رحبة  القلب  مثلما البحر iiرحب وعليها    عطاء   يوم   iiمطير غضة   البان   عذبة   iiتتهادى كتهادي    مياه    نبع    iiنمير أطلقته    الجبال   فهو   iiرقيق في اندفاع يحز صلب الصخور جميلة   الوجه  بها  قلب  iiطفل ليس  يُرجى  فطامه من iiمعيري من حجيرى من العيون السواجي ذبحتني  في  رقة  من  iiمجيري هي   ظلي   وسلسبيل  iiشرابي وهي   حسرتي  تلظى  iiسعيري اسألوني   عنها   فإني   iiخبير وسلوها    ففي   يدها   iiأموري هي  تدري  عني ما لست iiأدري فهي  مني  مشاعري iiوضميري

الموسم

أكاد أرى وميض البرق … يجتاح السهول ويشعل القمما أرى المدن القديمة … تحت قوس النصر راكعة … تباطأ من خطاها يا خيول النار حان

1 8 9 10 11