إلى أبو خالد بالحب نستبق

الشاعر: فضل علي النقيب اليافعي
————–
إلى (أبو خالد) بالحبّ نستبقُ
(محمد) الاسم والأوصافُ تنطبقُ

من” آل نهيان” فرسانٌ إذا انتسبوا
وإن هُم وَعدوا أو أوعدوا صَدَقوا

أهلُ المُروءاتِ والأخلاقُ ناطقةٌ
بالفضلِ كالضوءِ حينَ الصّبحُ ينفلقُ

أنوارُ (زايد) تجري في عُروقهُمُ
ونُبل (زايدَ) في أفعالهم ألقُ

ماذا أقولُ عن الأشْبالِ من أسدٍ
حَمى (الإمارات) والأوطان تحترقُ

بالعزم والحزم والإيمان يُعلِنُهُ
حقاً وعدْلاً وأمناً ليس يُختَرَقُ

سلوا التواريخ عنهُمَ فَهْيَ شاهدةٌ
من عهدِ (مأربَ) والأنهارُ تندفِقُ

والجنتان على الوادي تُباركها
يدُ السّماءِ رُخاءً وهي تأتلق

حتّى أتى الأمرُ فانْساحوا بِخَيلهُمُ
شرقاً فمنهم” خليج العربِ” مُنبَثِقُ

ودارَتِ الأرْضُ والأيّام دائرةٌ
مواسِمُ يَتلوها الحيا الغَدِقُ

فجاءَ زايدُ يسقيها بِحِكْمَتِهِ
فاخضرّت البيدُ والصّحراءُ والطرقُ

وطاولتْ قامةٌ الإنسانِ هامَتَهُ
ومن يعرِّج على العلياءِ ينْطَلِقُ

ثمّ انثنى لبناءِ السدّ ثانيةً
مِن بعد أن كان ذِكرى عُصبةٍ غرقوا

فزاحَمَتْ هِمَمُ الآتين من سَبَأٍ
أقيالَ حِمْيَرَ فوق (الجنة) اعتنقوا

يا (سيدي) أيّها الرَمُ الذي نثقُ
بوركت صقراً إلى الآفاقِ منطلِقُ

إذا طلبنا بعونِ الله عَونَكمُ
فأنتمُ الأهلُ تَنْدى فيكُمُ الحِدَقُ

وأنتُمُ الرّأي َنَرجوهُ ونَسْمَعُهُ
أُخوّةً ورؤى الأخيارِ تتَّفِقُ

نقول يوماً إذا التاريخ سائلنا
أهل الإمارات من في فَضلِهم سَبقوا

وما (مُحمّد) إلا النبضُ نُخلِصُهُ
صَفوَ المَحبّةِ حين القَلبُ يصطَفِقُ

ما بَيْنَنا غَير هذا الوُدّ نُعْلِنُهُ
سراً وجهراً فلا حبرٌ ولا وَرَقُ

وما نقولُ كلاماً عن تفرّدنا
وإنما الناسُ بالأشعارِ قد نَطَقُوا

وأقبل تحيّاتنا مِسْكاً وغالِيةً
وجُلنا راو ورداً كُلّه عَبَقُ

لقد قصدناك والأبوابُ مُشرعةٌ
وليسَ بابٌ إذا وجّهتَ ينغَلِقُ

One comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s