أظن أن أحدا سيذرف دمعة على رحيل كوندوليزا رايس من الخارجية الأميركية، فقد كانت في كل مشوارها الذي طال وأثقل «صوت سيدها»، أي أنها لم
فضل النقيب.. رقة شاعر، وموسوعية مثقف، وشَغفُ فنان، وأريحية زعيم!
أظن أن أحدا سيذرف دمعة على رحيل كوندوليزا رايس من الخارجية الأميركية، فقد كانت في كل مشوارها الذي طال وأثقل «صوت سيدها»، أي أنها لم