قم للمعلم..

يوم الجمعة.. صحوت مبكراً على موسيقى المطر وهي تعزف لعدن ألحان العيد الكبير، فرحت فرحة طفل بالعيدية ونفضت عني بقايا النوم سريعاً لألتحق بموكب الرّشَاش

عدن فواز طرابلسي

1 وعود عدن – رحلات يمنية، كتيّب يوسّع بالأدب وطرائقه، والشاعرية وتجنيحها، والقصّ وشخصياته المفعمة بالحياة، ما تقزّمه السياسة بتجهمها وتعاليها التنظيري وجفافها المعرفي الذي

بائع الجرائد

كان يبيع الجرائد بجانب مستشفى «صابر»، عمره في حدود الخامسة عشرة، متوقد الذكاء، منفرج الأسارير، نشيطا، ما إن يراني من بعيد بعين لماحة حتى يجري

شكراً (للحديقة الملكية)..

أنشدتّ في عزّ الشتاء للـ (حديقة الملكية) الرائعة في (بتايا) من أرض (تايلاند) ما قاله (البحتري) لربيع (بغداد): أتاك الرّبيع الطّلق يختال ضاحكاً من  الحُسن  حتى كاد أن iiيتكلّما وأقول (ملكيّة) لا لأن تسميتها

عمار يايمن

كل طريق جديد في اليمن هو إعادة لتشكيل الجغرافيا، اكتشاف عام لينابيع جمال لم يكن يراها إلا أقل القليل من أهلها، فأصبح في متناول الجميع،

الشمعة

لكم فتنت بتلك الرائعة القوام، الباهية الأنوار، كما فتن غيري منذ أقدم العصور، حيث الشموع ربيبات القصور، تتخذ من الشمعدانات الفاتنة الصنع التي يتفنن في

كل خميس:مدن واسوار

المدن القديمة كانت تحتمي وراء الاسوار والبوابات، وخلفهما تأتي الحراسات وخطط الدفاع ومنع التجول في الظلام والعسس في الحارات، واغلاق الابواب الثقيلة للبيوت عقب صلاة

1 4 5 6 7 8 9