لا تقل إنك قرأت الكتاب حتى تختبر مدى استيعابك بقراءة ثانية، ولو بعد حين من الزمن، وكان عباس محمود العقاد وهو من هو في عالم
الوسم: عدن
كل خميس:نتكلم لنتعلّم
هل تلاحظون أن الذاكرة العربية تنزف من جسامة الخسارات التي لحقت بالعقل العربي الذي انساق في المتاهات الكبرى ليخرج بعد نصف قرن من التضحيات ب«قبض
قم للمعلم..
يوم الجمعة.. صحوت مبكراً على موسيقى المطر وهي تعزف لعدن ألحان العيد الكبير، فرحت فرحة طفل بالعيدية ونفضت عني بقايا النوم سريعاً لألتحق بموكب الرّشَاش
عدن فواز طرابلسي
1 وعود عدن – رحلات يمنية، كتيّب يوسّع بالأدب وطرائقه، والشاعرية وتجنيحها، والقصّ وشخصياته المفعمة بالحياة، ما تقزّمه السياسة بتجهمها وتعاليها التنظيري وجفافها المعرفي الذي
أولئك أصحابي (كتبها علي صالح محمد)
لكل مدينة مفتاح وفي كل مدينة علم إنساني وحين تكون غريباً في منطقة ما يكون هذا العالم أو المفتاح رمزا للجوء أو للحماية الإنسانية الذي
«دفاتر الأيام» الصفراء (سمير عطا الله)
نشرت في جريدة الشرق الأوسط في يوم السبـت 20 صفـر 1428 هـ 10 مارس 2007 العدد 10329 رابط المقال «ذهبت إلى كلية عدن فاستقبلني العميد
بائع الجرائد
كان يبيع الجرائد بجانب مستشفى «صابر»، عمره في حدود الخامسة عشرة، متوقد الذكاء، منفرج الأسارير، نشيطا، ما إن يراني من بعيد بعين لماحة حتى يجري
شكراً (للحديقة الملكية)..
أنشدتّ في عزّ الشتاء للـ (حديقة الملكية) الرائعة في (بتايا) من أرض (تايلاند) ما قاله (البحتري) لربيع (بغداد): أتاك الرّبيع الطّلق يختال ضاحكاً من الحُسن حتى كاد أن iiيتكلّما وأقول (ملكيّة) لا لأن تسميتها
الوردة الحمراء.. خليل محمد خليل
خليل محمد خليل، حتى وإن جار الزمن عليه، يظل بين ألمع النجوم في سماء عدن، رجلاً (ملء هدومه)، يعيش في داره الحجرية المنقوشة ببقايا أيام
عمار يايمن
كل طريق جديد في اليمن هو إعادة لتشكيل الجغرافيا، اكتشاف عام لينابيع جمال لم يكن يراها إلا أقل القليل من أهلها، فأصبح في متناول الجميع،
يا بِسِرّ القات..!!
أدرك المغني منذ وقت مبكر أن للقات سره الباتع في الاستحواذ على قلوب وعقول وجيوب الناس، وإذا قال المغني فصدقوه،
الشمعة
لكم فتنت بتلك الرائعة القوام، الباهية الأنوار، كما فتن غيري منذ أقدم العصور، حيث الشموع ربيبات القصور، تتخذ من الشمعدانات الفاتنة الصنع التي يتفنن في
كل خميس:الطريق الى يافع
انطلاقا من عدن التي توسعت حدودها الادارية فشملت ضمن ما شملته «دار سعد» ثم تقدمت شمالا مع حركة العمران التي جعلت من «الحوطة» اللحجية ضاحية
كل خميس:مدن واسوار
المدن القديمة كانت تحتمي وراء الاسوار والبوابات، وخلفهما تأتي الحراسات وخطط الدفاع ومنع التجول في الظلام والعسس في الحارات، واغلاق الابواب الثقيلة للبيوت عقب صلاة
دفاتر فضل النقيب.. لطفى نعمان
بقلم لطفي نعمان متعةٌ ما بعدها متعة، عندما تطوف في حديقة ذكريات الأديب فضل النقيب الذي أصاب في وصفه الصديق العزيز معالي وزير الثقافة الأستاذ/خالد