خالست الفنان الكبير عبدالرحمن باجنيد النظر وهو يسير الهوينى أمام الموقع القديم لاذاعة عدن الذي شهد انطلاقه وتألقه وشعبيته الكبيرة مطرباً شهيراً على «يسار الوسط»
فضل النقيب.. رقة شاعر، وموسوعية مثقف، وشَغفُ فنان، وأريحية زعيم!
خالست الفنان الكبير عبدالرحمن باجنيد النظر وهو يسير الهوينى أمام الموقع القديم لاذاعة عدن الذي شهد انطلاقه وتألقه وشعبيته الكبيرة مطرباً شهيراً على «يسار الوسط»