ما كان ليغرّني تجهّم سلطان عبده ناجي، فقد كنت أرى تحت ذلك القناع براءة الطفل الشقي في أحيان قليلة، والمرح في كل الأحيان، والمتفكر في
فضل النقيب.. رقة شاعر، وموسوعية مثقف، وشَغفُ فنان، وأريحية زعيم!
ما كان ليغرّني تجهّم سلطان عبده ناجي، فقد كنت أرى تحت ذلك القناع براءة الطفل الشقي في أحيان قليلة، والمرح في كل الأحيان، والمتفكر في