شر البلية

فعلا ، فإن (شر البلية ما يضحك) وليس كل ما يضحك مسليا فبعضه يقع ضمن ما قصده المتنبي بقوله: (ولكنه ضحك كالبكاء) وبعض البكاء المضحك،