يا سابحاً في اللجة الزرقاء ومتوجاً بالشعلة iiالحمراء ومضمخاً بالورد في iiأغصانه ومشعشعاً بالرشفة iiالصفراء ورماد وهجك في يديك iiكأنه نارٌ تقضى مضاجع الأعداء كيف الحروف وقد غدت iiأحزانها تقتات كل قصيدة iiعصماء تنأى كأنك عازف عن iiحبها أتفرّ من نور إلى iiظلماء!
الوسم: حسب الشيخ جعفر
رد فضل النقيب على الشاعر/ حسب الشيخ جعفر
رابط القصيدة المردود عليها يا نسيم العراق بالشوق iiأرسى لك منا القلوب ظلاً iiوشمسا وخميلاً يحنو على iiذكريات ترتعي اليوم ما تفيأ أمسا من ندامى توزعنا iiالليالي ورمتنا رياحها كل iiمرسى لهف نفسي على صديق ببغداد وقد كان لي فناراً iiوأنسا أتقرى الطريق في ظلمة iiالليل إليه في ركنه حيث iiأمسى شف حتى تظنه من iiأثيرٍ وتجلى يضيء كأساً iiونفساً وتخال الصهباء في iiشفتيه تتحساه قبل أن iiيتحسّى حسب الشيخ جعفر أيّ iiشوقٍ في فؤادي يرسى ويهجس هجساً وصلتني اضمامة الحب iiشكراً كل حرف يكاد يهمس iiهمسا لسماح ومن كمثل iiسماح أو أحلى منها رفيقاً iiوجرساً
من الشاعر/ حسب الشيخ جعفر إلى فضل النقيب
من الشاعر/ حسب الشيخ جعفر إلى فضل النقيب يا أبا خالد سلامٌ جميلٌ كحقول الصباح نفحاً وهمساً لك مناخ كل قلب سراج كلما أطبقت ضباباً