كنا في كل ساعة على سفر وشيك، عبر بلاد (التشيك)، كان البرنامج مثل كبسولة الدواء المركز، أكبر قدر من الفاعلية في أصغر حيّز. وفي ذلك،
الوسم: أدب الرحلة
دفاتر السفر – دعوة إلى التشيك
أربعة أيام من المتعة اللاهثة قضيتها في جمهورية (التشيك) بدعوة أخطأت طريقها، فوجدت نفسي بين مجموعة وكلاء سياحيين، وقد اكتشفت مزايا مثل هذه السفرة، حيث
دفاتر السفر (20)
أخذت أعراض الجوع تظهر علينا شيئاً فشيئاً، مصحوبة بعواض الحنين (Homesick)، وما عادت وصفات (المحضار) تجدي، ولا أغاني (أبوبكر سالم) تُسعد أو تبكي، وأصبح مطبخ
دفاتر السفر (19)
مثلما تحنّ الإبل إلى مواطنها، أخذ الحنين يشوينا شوقاً إلى الإمارات “يا ويح نفسي… لا ذكرت أوطانها حنّت… حتى ولو هي… في مطرح الخير رغبانه…
دفاتر السفر (18)
الله يذكرك بالخير يا دكتور (ويصا)، فقد كان في تلك الأمسية الباريسية المضحكة المبكية لابساً كالسفراء الكبار حين يُدعون إلى ولائم الملوك العِظام: بدلة (سموكنج)
دفاتر السفر (17)
كما أشرت في زاوية الخميس، فقد اعتبر الدكتور (ويصا) الخديعة القانونية – التي سقطنا فيها معاً – أنا بنقودي الشحيحة، وهو بخبرته العريقة العريضة –
دفاتر السفر (16)
عندما مرّ عليّ الدكتور (وليم زكي ويصا) مراسل (الاتحاد) ووكالة أنباء الإمارات وجريدة الأخبار المصرية آنذاك، كانت باريس لا تزال تسبح في شمس الأصيل الذهبية
دفاتر السفر (15)
بعد أن خسرت المال المؤكد نقداً وعداً… وربحت الصحة المشكوك فيها، كان عليّ أولاً أن أستوعب الموقف على ضوء مقولة الفرنسي صاحب الفندق التي ابتعلتها
دفاتر السفر (14)
أحياناً يؤدي الحرص الشديد على الشيء إلى فقدانه، وقد ينطبق علينا في بعض المواقف قول الشاعر: وعلمت حين العلم لا يُجدي الفتى أن التي ضيّعتها كانت iiمعي ذلك بالضبط ما حصل مع صديقنا (أبو
دفاتر السفر (13)
كنا جالسين في أمان الله (العفيفي) و(القحطاني) وأنا، نستمتع ببُخار الشاي المتصاعد من الأكواب الأنيقة في ذلك الصباح اللندني الصيفي الجميل، في مقهى تعرفنا إليه
دفاتر السفر (12)
يبدو أن صاحبي أدرك عقب الخيبة التي منّي به في (الكافيه دو باريس) أن الزمن تغيّر فعلاً، وأن الثلاثين عاماً التي قد يعتبرها غمضة عين
دفاتر السفر (11)
حاول في السفر أن تتجنب خبراتك القديمة لأنها سرعان ما تصبح عائقاً أمام المعرفة الجديدة، إنك تلبسها مثل النظارات الملوّنة فترى كل شيء بلونها، أما
دفاتر السفر (10)
مرّت عليّ عقب الأيام الأولى في لندن المضطربة بالحركة وقلة البركة، أيام هانئة وادعة سلسلة هنيّة، ذلك أن السفر له حركة مثل حركة البحر، أولّه
دفاتر السفر (9)
بعد أن خسرنا الحرب في موقعة الكلب..قررنا أنا وزملائي الحزينين التسليم بالمكتوب والاتكال على علام الغيوب، وهكذا بعد أن قوّضنا المبدأ العربي الأول الشهير القائل:
دفاتر السفر (8)
أبى الأستاذ (سعيد دُحي) كأي (جنتلمان) إلاّ أن يُناقش صاحبة (كافتيريا الزهور) حول حق الإنسان في أن يجلس بأمان في هذا المكان العام مع الاعتراف