عمار يا وطناً..

الاخبار المبشرة تترى وتتواصل فتشق قنوات الفرح والامل في قلوب الناس المتعطشة لكل جديد سار، ولكل امل يتخلق، ذلك ان عشاق الخير والجمال والنماء يفوقون

عمار يايمن

كل طريق جديد في اليمن هو إعادة لتشكيل الجغرافيا، اكتشاف عام لينابيع جمال لم يكن يراها إلا أقل القليل من أهلها، فأصبح في متناول الجميع،

صوّبتك

قدَّم الكتَّاب «المحترمون الذين لا ينطقون عن الهوى» تشارلز بريسارد وجويلوم دايسكي مؤلفا كتاب الحق المحظور الذي نشر في خريف عام 2001م وتم تداوله وتوزيعه

مكانني ظمآن

رحم الله عبدالله عبدالوهاب الفضول صاحب «مكانني ظمآن» شق الظما صدري واشعل في عروقي الدماء.. فقد كان من عتاولة الميدان ولكن على رقة ولطافة لايبررها

الشمعة

لكم فتنت بتلك الرائعة القوام، الباهية الأنوار، كما فتن غيري منذ أقدم العصور، حيث الشموع ربيبات القصور، تتخذ من الشمعدانات الفاتنة الصنع التي يتفنن في

كل خميس:رداع

على موعد مع البيضاء المدينة التي اعطت اسمها للمحافظة وكنت اعبرها او اعبر اليها نازلاً من الجبال اليافعية وانا صغير ماشياً مع قافلة الحمير على

المنشد البصير…

سبعة أعوام مرّت على رحيل معرّي اليمن (عبدالله البردوني)، كان خلالها الأشدّ حضوراً في الضمير، والأكثر بهاءً في مجاليِ الشعر، والأجهر صوتاً في ترصّد نبض

1 44 45 46 47 48 80