تغرّ بك المدينة حين تنتعش لأنها تستبدل جلدها كالثعابين موسميا، وحواسها الست تنتصب كالرادارات، تسجل الأرباح وتدفن ماعدا ذلك، أو توظفه للهدف نفسه في أحسن
الإنهيار…
انهارت مفاوضات التجارة العالمية في جنيف بسبب الخلاف حول اقتراح لمساعدة المزارعين الفقراء على مواجهة طوفان الواردات، وقالت الصين: “إن الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي لم
تحويل مؤقت لمجرى النهر
كشّرت المحكمة الدستورية التركية عن أنيابها ولكنّها لم تعضّ حزب العدالة والتنمية الحاكم العضة المميتة المتوقعة، واعتبرت على لسان رئيسها قرارها بعدم حل الحزب أو
تعليم وعمل
لم يعد مذاق الأخبار البهية أو الباهية – على قول المغاربيين العرب – يضيء المخيّلة المطفأة، ويبهج القلب العليل كما كان الأمر في سنوات الآلام
إني أغرق.. أغرق..
المكتبات كثيرة ولكن الكتب قليلة بل ونادرة، ذلك هو الانطباع الذي خرجت به من جولاتي في مدينة كريتر بعدن، وكانت السماء تزخّ حرارة الصيف اللاهبة،
سيفان في غمد واحد
فجأة وكأننا أسلمنا يوم أمس أطل علينا من أسموا أنفسهم بـهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما كان الأمر ليثير هذا الهلع الاجتماعي، ويصبح حديث
في الإستثمار غير المرئي
قابلت عدداً من المغتربين المستثمرين، فوجدتهم على درجة من العناء والضنى كأن لسان حالهم يقول ما قاله ذلك الصوفي في أزمنة المكابدة والمكايدة والفوز من
أول الرقص (حنجلة) ..
أخيرا .. تحدث الأخ فتحي سالم علي ،المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن ، وهذا عين الصواب لأن الناس المفجوعين بما نُشر عن واقع المصفاة على
نريد الزبدة وليس الزبد..
ردّ أصحاب مصفاة عدن على ما اعتبروه افتراءات تسيء إلى سمعة المصفاة والعاملين فيها، ومبررهم في عتبهم أو غضبهم على ما نشرته جريدة الأيام نقلاً
المال السايب
كنت أردد دائماً المثل القائل: “لأن تصل متأخراً خيرٌ من أن لا تصل أبداً”، ولكن هذا ينطبق على الأعمال التي تتصف بالخير وبالعودة إلى الحق
نجم في صاعم
من سمع منكم قبلا عن وادي صاعم؟ لا أحد ربما فهي أرض جرداء عارية من الخضرة تلوحها الشمس اللاهبة ولكن جبالها من ذهب أسمر وأسود
كثر الله خيرها..
الكهرباء لم تنقطع خلال الأسبوعين اللذين مضيا على وجودي في عدن، فأغرق مع كل الموجودات والأحياء في الظلام، والعرق في صيف يوليو اللاهب، وينبغي للإنسان
من ساحل أبين .. مع التحية
دعاني صديقي الأستاذ حسن عبيد إلى مقيل في ساحل أبين وجهاً لوجه مع أوركسترا ذلك البحر التي لم أسمع لها مثيلاً في بحار الدنيا. وذلك