شكراً لـ«الأيام» والناشرين وللأصدقاء والقراء الكرام الذين أمطروني بعواطفهم النبيلة وتمنياتهم القلبية ودعواتهم الصادقة بالشفاء خلال الأزمة الصحية التي مررت بها، وقد فوجئت باتصالات من
فضل النقيب.. رقة شاعر، وموسوعية مثقف، وشَغفُ فنان، وأريحية زعيم!
شكراً لـ«الأيام» والناشرين وللأصدقاء والقراء الكرام الذين أمطروني بعواطفهم النبيلة وتمنياتهم القلبية ودعواتهم الصادقة بالشفاء خلال الأزمة الصحية التي مررت بها، وقد فوجئت باتصالات من
منذ ماقبل التدوين حتّى اليوم والغد يظل الشعر هاجس العربي يرفّ على فؤاده رفيف الأقحوانة، ويخفق بكبده كتلك القطاة التي علقت بجناحها، ولولا نفحات «وادي
أحلم بيوم يجد فيه الصحافيون مادتهم الكتابية في كل مكان ، في السوق ، في المزرعة، في المطعم، في الطائرة التي تمخر الأجواء ، وفي
بقلم فضل النقيب: الناس مادة الحياة، وبدونهم لا معنى لها، والحياة مادة الكتابة تنبع منها وإليها تعود، والقراء بالنسبة لصاحب القلم هم مرآته، بقدر ما
إلى أين يفر الكتاب من الليل العربي الذي يدركهم أينما كانوا؟ وكيف لهم بصناعة التفاؤل في غمرات المآسي التي لا توفر احداً ولو كان في
مرّت عشر سنوات على عودة اللؤلؤة (هونج كونج ) إلى الوطن الأم (الصّين) التي أوفت بوعودها في إطار سياستها المعلنة (دولة واحدة ونظامان)، وخلال هذا
يرسم الأستاذ/أحمد محمد نعمان في مذكراته ملامح شخصيات غدر بها الزمن وأهال عليها النسيان الذي يمحو أوج النبل وفضائل الشجاعة وسخاء النفوس الكبيرة المتجاوزة لواقعها
لم أعد أجرؤ على قطف زهرة تميس جمالاً في فضاء الله الرحب، إنها تتحدث من على منبرها العطري بلغة الزهور المخلصة النديّة، وما عليها إذا
تبدو الذّاكرة العربية مثل إناء مثقوب لا يحتفظ بما يُصبّ فيه من تجارُب وعبر ناهيك عن أن يمتلئ أو يفيض به، وقد شبع العرب من
المطارات والموانئ ونقاط العبور الدولية البرية تعكس اقتصاد أي بلد وعلاقاته مع الجوار ودول العالم، والحركة منها وإليها بمدلولاتها الرقمية ومؤشراتها النوعية وقيمها الكمية تعطي
من دون إصلاح نظم التعليم في العالمين العربي والإسلامي فإن الكلام عن الاصلاحات من مداخل أُخَر ليس سوى قبض الريح وباطل الأباطيل فالعملية التعليمية مُدخلات
«كريتر» فوهة البركان وهي عدن التاريخ إذ لم يكن خارجها شيء غير البحر المحيط والبر البعيد، وقد عقد الماء قرانه على جبل شمسان والتواءاته وامتداداته
وترى النخلة الشامخة أصلها ثابت وفرعها في السماء، فتخالها لا تريم مكانها ولا تخلف وعدها، ثم يأتيها السوس لا تراه أنت ولا تستطيع هي له
فقد العالمالعربي مرجعيته الأولى التي ألهبت التغيرات الدراماتيكية على مدى خمسة عشر عاماً من عمر الثورة المصرية، فقد كان لهزيمة 1967م وقع زلزال ضخم أعقبته
ليس هذا المقال في الاسلام السياسي كما قد يتبادر الى بعض الاذهان من عنوانه ذلك ان الاسلام المسيس قد ولغ فيه كثيرون ولكل حسب نيته،