شارك نحو مائة مليون إنسان من مختلف أنحاء العالم ومن مختلف الاعراق والملل والنحل لاختيار عجائب العالم السبع الجديدة – القديمة، وإنما قالوا الجديدة وفقاً
التصنيف: آفاق
الرسالة وصلت. .
شمال أفريقيا العربي الذي كنّا نظنّه قطع أشواطاً في الحداثة تفوق أفريقيا جنوب الصحراء وتماثل أفضل ما لدى المشرق العربي، اتّضح الاَن أن ذلك الاعتقاد
اَفاق : من أين يا (بلير)؟
يواصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس معاقبة قادته العسكريين الذين خسروا (غزة)، ربما لأن عقيدتهم العسكرية كانت بوصلاتها باتجاه اَخر، وربما لأنهم كانوا مشغولين بالدنيا عن
الجغرافيا تترنّح
الجغرافيا تترنّح في الشرق الأوسط فيما التاريخ يمشي على رأسه وبالكاد يرى التراب الذي يقف عليه لا أبعد. الإسرائيليون يعبرون الحدود الفلسطينية كل يوم واللبنانية
انحلال لا حل. .
هذا ما يقوله د. عزمي بشارة الفلسطيني العروبي النائب من عرب 1948 من الذين رأوا الاستعمار الصهيوني من داخله وحشاً متصدّعاً أو قابلاً للتّصدع، وبسبب
فرق شاسع
الفرق شاسع بين عالمين.. عالم يحاسب المسؤولين عن أعمالهم باعتبارهم مكلفين ومستأجرين من قبل الشعب وليس للأجير غير تجرته المتفق عليها والشكر والتقدير إن أحسن،
شيء لله يا كيسنجر. .
لأنه نجح حيث فشل اَخرون، فقد عزز ذلك من رصيد صدقيته وبُعد نظره السياسي والاستراتيجي، بغض النظر عن من أرادهم فالأموات في الحروب لا يستمع
كل خميس:النسيان وغوائل الثعبان
يصرفك النسيان عما تكره الى ما تحب، ولو لم يكن له غير هذه الفضيلة لكفاه ذلك شرفاً بين العوائد التي تنتاب الانسان والتقلبات التي لا
العِيار الذي يِدوش..
حقاً أن الرصاص الذي لا يصيب يشوّش ويدوش، وهذه قاعدة معتبرة لدى معكّري الأمن العام والسلام الاجتماعي في أي بلد، وبريطانيا «العظمى» التي تخوض حربين
إنهم لا يلعبون الشطرنج
لم يعد العقل البشري الراقي، الذي قطع شوطا في حضارة القبول بالآخر، والبحث عن القاسم المشترك في أي موضوع، يحتمل سياسة “أنا ومن بعدي الطوفان”
الشطارة والبسارة..!
ولىّ زمن الشطارة في الشرق الأوسط وجاء زمن البسارة ، أما الشطارة فتعرفونها جميعا وخاصة لدى السياسيين الذين ينتمون إلى زريبة (ضعاف الاسد أكثرها زئيرا)
يسحر الشعر
منذ ماقبل التدوين حتّى اليوم والغد يظل الشعر هاجس العربي يرفّ على فؤاده رفيف الأقحوانة، ويخفق بكبده كتلك القطاة التي علقت بجناحها، ولولا نفحات «وادي
شمسُ الكُتَّاب
بقلم فضل النقيب: الناس مادة الحياة، وبدونهم لا معنى لها، والحياة مادة الكتابة تنبع منها وإليها تعود، والقراء بالنسبة لصاحب القلم هم مرآته، بقدر ما
اين المفر؟
إلى أين يفر الكتاب من الليل العربي الذي يدركهم أينما كانوا؟ وكيف لهم بصناعة التفاؤل في غمرات المآسي التي لا توفر احداً ولو كان في
لؤلوة في تاج. .
مرّت عشر سنوات على عودة اللؤلؤة (هونج كونج ) إلى الوطن الأم (الصّين) التي أوفت بوعودها في إطار سياستها المعلنة (دولة واحدة ونظامان)، وخلال هذا