كان استاذنا في قسم الصحافة بجامعة القاهرة الدكتور خليل صابات يؤكد دائما على هشاشة الإنسان – الفرد وقابليته للكسر ويضيف إن الفرق بين شخص وآخر
التصنيف: آفاق
التعويذة الكمالية
يبدو أن التعويذة السحرية للزعيم كمال أتاتورك، “أبي الأتراك”، قد فقدت سحريتها بعد أن بهتت طلاسمها وتعب حراسها من الوقوف على باب “تكيّة” لا تختلف
لحج الخضيرة
كان الأمير أحمد فضل القمندان رائياً كبيراً في عصره، فقد حباه الله روحاً شفافة متوثبة تطمح إلى العمران وتأنس إلى الإحسان في كل ما تأتيه
الحرب والقصاص
تترك الحروب آثارها على الشعوب المنكوبة لآماد طويلة كما تخلف ميراثها الثقيل لأجيالٍ لم تولد بعد، وغالباً ما تهبط تلك الآثار وذلك الميراث إلى ما
كل خميس:نفحات ولفحات
طربت لمختارات الشعر ونفحات الفن الوطنية لشعراء من اليمن والسعودية ضمن سلسلة «ديوان الشعر العربي في الربع الاخير من القرن العشرين» الصادرة عن مشروع كتاب
كل خميس:مصابيح النهار
يبدو أن الوطن يستثمر في الشعراء، يودعهم أحلامه ودموعه وانكساراته، وتطلعه الى فرح يوشك أن يندلع كاندلاع الصباح عقب ليلة داجية، شعراء اليمن يحملون مصابيحهم
سياحة في التاريخ..
في مؤلَّف الأمير أحمد بن علي العبدلي «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن» التقاطات بارعة لنفس حساسة وعين نفاذة وشاعرية رسامة وروح متصالحة متسامحة
أخماس في أسداس
حين كانت موسكو وبكين في خط إيدلوجي واحد حسب المعلن تصاعدت الخلافات بينهما حد القطيعة الكاملة والاستعداد الخفي للحرب ثم تقاسما ما أمكن تقاسمه من
علامة فارقة 2007م
ما جلبته الرياح بددته العواصف، ذلك أن «لكل طاهش ناهش». وفوق كل ذي علم عليم، حتى التقدم الصحي المبشر قد تعقبه فيوض سكانية مدمرة، والرخاء
الحمد لله..
أعرب رئىس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أمس الأول عن عميق حزنه لما لحق بصحافي رياضي إيطالي كان يمضي إجازة في باريس حين هاجمه اثنان من
كل خميس:رجاءً.. كفوا عن النواح..!!
تداعى نفر من الكتاب والمثقفين العرب يعولون ويلطمون ويحثون التراب على رؤوسهم ورؤوسنا بسبب الحكم القضائي الذي صدر في مصر بالحجز على اثات شقة الشاعر
عودة الروح ..!!
حين تفكك الاتحاد السوفييتي قبل 16 عاما قال محللون ومؤرخون إن هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تتفكك فيها امبراطورية من تلقاء نفسها دون
الحكمة الضائعة
كل هذا الطحن الجاري في العالم العربي من أقصاه إلى أقصاه لا بد له أن ينقشع عن موازنات جديدة وعوالم جديدة ورؤى جديدة وتفكير جديد،
هدية الزمن..
تمحى الرسوم، وتبلى القصور، في دوران العصور، إلا الكلمات، بين دفتي كتاب مسطور، فإنها كلما تعتقت في خوابي الزمن، خالطها مزاج من السرور كأنها من
غايةٌ لا تُدرك..
إرضاء جميع القراء غايةٌ لا تُدرك، وقد حاول هذا المستحيل كثيرون فتراقصوا على الحبال وعلى الكلمات ولكنهم وجدوا أنفسهم في المحصلة «مثل النعامة لا طيرٌ