هجوم العميد عبدالوهاب عبدالباري على أستاذ الجيل وصاحب أكبر مكتبة شخصية في مدينة عدن عبدالله فاضل فارع ووصفه له بأنه (عبدالله فاضي فارغ) وبأنه لو
التصنيف: مقالات مسلسلة
يا قاتل يا مقتول – 5
كان نائب العميد في كلية عدن هو أبوبكر عبدالرزاق باذيب، الأخ الأصغر لوزير التربية والتعليم آنذاك، وهو رجل يشبه تلك الصناديق الخشبية السميكة التي كانت
لا يموت الذئب .. ولا تفنى الغنم – 6
خرجت أنا والعميد عبدالوهاب عبدالباري من مكتب وزير التربية والتعليم في (مدينة الشعب) حيث قرر العميد أن نلتف من الخلف عبر دغل الأشجار التي لم
حكمة الإمام ومقالب العميد – 7
عندما سألت عميد كلية عدن عبدالوهاب عبدالباري عن خطته للإيقاع بين الطلبة الثائرين ووزير التربية والتعليم آنذاك عبدالله عبدالرزاق باذيب فأجابني: “هذا وقت للعمل وليس
ماجدة موريس والعمة فوزية – 8
من عجائب الصدف أن الزميلة المصرية ماجدة موريس التي كان حديثها الصحفي معي هو السبب في إغلاق أبواب الإعلام بوجهي بسبب الإشارة إلى إعجابي بعبقريات
نجوم الإذاعة – 9
كانت إذاعة عدن عام 1971 حلبة فريدة من نوعها، تجري فيها مباريات الملاكمات الإدارية والوظيفية فيها بقبضات حديدية مغطاة بقفازات حريرية، وكانت صورة للوضع في
هذا عمر الجاوي – 10
صباح مدينة عدن لا يشبهه أي صباح آخر في الدنيا، فالمدينة المكونة من (كريتر) و (المعلا) و (التواهي) كتلة حجرية هائلة من جبال بركانية ضخمة،
هكذا .. عمر الجاوي – 11
في أول اجتماع للمجلس الجديد للإذاعة والتلفزيون بعدن والذي ذكرت بالأمس أن (عمر الجاوي) شكّله دون الرجوع إلى وزير الإعلام آنذاك (عبدالله الخامري) ودون أن
صالح الدحان وحكومة الربع ساعة – 12
كانت عدن في مطالع السبعينات من هذا القرن تغلي في فوهة بركان، وقد أخذ الناس يتحولون إلى أشباح، وجوهٌ مصفرة، أجسادٌ هزيلة، عيونٌ زائغة، شعورٌ
الغلبان يترحم على أيام المرحوم – 13
كانت تلك الأيام مليئة بالمفارقات، مفعمة بالإثارة، غارقة في البلبلة واللاّمعنى. وكانت العاصمة عدن قد أجهدت بمعنى الكلمة، فتوقفت جميع المصاعد في شارع المعلا الرئيسي،
الشاعر الجرادة وصانونة الموز – 14
في ذات يوم من عام 1971 جاءنا إلى الإدارة العامة للإذاعة والتلفزيون بعدن الشاعر الكبير محمد سعيد جرادة، صاحب الروائع الغنائية التي شدا بها كبار
الجرادة ومال! ضربٌ من المحال – 15
كنت أعرف أن شاعرنا الكبير محمد سعيد جرادة مستور الحال، على أساس الحكمة الشهيرة: “أشاعرٌ ومال… ضربٌ من المحال” ولكنني لم أكن أعلم أن ذلك
لحم لا يرحم، وكلمات قاتلة – 16
أخذت الكلمات والاصطلاحات واللغة الجديدة تطحن في طريقها كل شيء، تهد أشياء حقيقية، وتبني عالماً من الوهم، وكانت جبال عدن ترتجف تحت سياط الكلمات، وثمة
محمود درويش يقابل السلطان عوض – 17
كان اليسار العربي يفاخر بتجربة عدن لا على طريقة الدبّ الذي اقتلع عيني وأذني وأنف صاحبه من (شدّة الحب) والتي ذكرناها أمس عن لسان أستاذنا
محمود درويش وورطة مجلدات عوض – 18
وقفنا أمس مع (محمود درويش) على مائدة محافظ لحج (عوض الحامد)… وللحق فإن محمود قد انتابه ذعرٌ شديد بعد أن رأى المحافظ ينقض على المصور