في العام 1972 عقد المؤتمر العام الخامس للجبهة القومية، الحاكمة في عدن بعد أن سبقته تحضيرات شرسة تمثلت في محاكمات حزبية شملت الأحساب والأنساب والأقوال
التصنيف: مقالات مسلسلة
عبثية التجريب تخلف الرماد – 50
أسفر المؤتمر العام الخامس للجبهة القومية الحاكمة في عدن العام 1972 عن توازن هش كسب فيه اليسار المتطرّف شرعية حزبية وكسب فيه اليسار المعتدل حق
سياسة الجوكر – 51
يبدو أنني أطلت في هذه السلسلة من (دفاتر الأيام) عن عدن السبعينات. وأشعر أنّ ذكرياتي المباشرة قد أخذت في النضوب، أما ذاكرة التاريخ فذاك شأن
شافعل مثل قايد – 52
غادرت مدينة عدن في الأيام الأخيرة من العام 1973 متجهاً إلى صنعاء ضمن وفد أدبي يضمني والأستاذ محمود الحاج الشاعر والصحافي المعروف برئاسة الشاعر الأستاذ
خرجنا من السجن شمّ الأنوف – 53
تواصلاً مع زاوية الأمس فقد غادرت مطار عدن في الأيام الأخيرة من العام 1973 برفقة الأستاذين الشاعرين محمد سعيد جرادة ومحمود الحاج، وبذلك أكون قد
حر عدن وبرد صنعاء – 54
تواصلاً مع زاوية الأمس هبطنا في مطار صنعاء أنا وزميلي محمد سعيد جرادة ومحمود علي الحاج في يوم شتائي بارد أواخر ديسمبر 1973، وأخذنا نرتجف
حرية القول، وحرية البول – 55
تواصلاً مع زاوية الأمس في مكتب وزير شؤون الوحدة اليمنيه بصنعاء الأستاذ عبدالله حمران الذي كان معجباً أيّما إعجاب بشعر رئيس وفدنا القادم من عدن
الجرادة سائح سويسري – 56
تواصلاً مع زاوية الأمس، غادرنا مكتب الأستاذ أحمد محمد نعمان وقد أصبحنا أكثر حكمة وأكثر وثوقاً بفاعلية الكلمة ودور الشعر في صياغة الوجدان، وكان مرافقنا
التقدميون تقدموا، والرجعيون رجعوا – 57
تواصلاً مع زاية الأمس وما التقطناه من حكايات الوفد الأدبي اليمني القادم من الجنوب إلى الشمال سعياً وراء تأسيس اتحاد عام موحد للأدباء والكتاب اليمنيين في
صنعاء.. وإن طال السفر – 58
تواصلا مع زاوية الأمس من دفاتر الأيام العتيقة، ودعت أنا وزميلي الأستاذ محمود الحاج رئيس وفدنا الشاعر محمد سعيد جرادة، بعد أن ودعنا مدينة عدن
وداعاً لليمن – 59 والاخيرة
بزاوية اليوم أنهي “دفاتر الأيام” أخذت صنعاء تضيق بي وبصاحبي بعد أن عبرنا شتائها القارس إلى ربيعها البهيج، أو بالأصح أننا ضقنا بنفسينا ذرعاً ونحن
مهرجان الوفاء
إلى حضرة صاحب السّمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله لمناسبة عيد جلوس سموّه السابع والعشرين، تعبيراً عن أصدق مشاعري ومشاعر شعبنا اليمني
الأيادي الخضراء
هذه من اوائل المقالات التي كتبها والدي عند بداية عمله في جريدة الاتحاد كمحرر وكاتب عام 1986 في الذكرى العشرين لتقلّد صاحب السّمو الشيخ زايد