أين القصائد يا هيام وأين أشعار الهيام يشتاقك القرّاء iiعشاقاً ومفتتني iiغرام فدعي التكاسل وارفعي كأس المحبة iiوالسلام ودعي العواططف تشعل الأو راق في لجج الكلام فللأنت والله iiالمليحة سقرها كأس iiالمُدام تهب السكارى سكرها وتزين أحلام iiالنيام حلبية لو جئتها iiلو جدت رائحة الخزام ووجدت كل الشام iiفي أعطافها وعلى iiالحزام جبلية بحرية iiوربيعها ورد الشآم
التصنيف: قصائد
الفانوس
أضيء دربي فإن الليل حارا وتاهت فيه آفاق iiالحيارى وفي قلبي فوانيسٌ iiعطاشً إذا ذكرتك شبت منك iiنارا ظلال كم عشقناها iiصغاراً وها نحن نغصّ بها iiكبارا إذا البيت العتيق iiتسوّرتنا حوائطه وضمتنا iiدثارا وغدتنا جنائنه iiرطيباً من الأغداق قد نضجت iiثمارا وبلل دمعاً ركنٌ iiعزيزٌ وأسقانا على ظمأٍ iiجرارا تذكرنا الرباب وأخت iiهند وسلمى والنضيد من iiالعذارى يميس بزهوهنّ على iiقلوبٍ تماثل في الهوى مثل السكارى
النجوم تغازل عينيك
النجوم تغازل عينيك…من شرفةٍ نائية فامنحيها سماءً…ومدّي إليها يداً حانية يا شذى النيل…يا زهرة من بساتين مصر ويا نسمة نادية كيف حال الينابيع في أرضكم؟
إلى حسب الشيخ جعفر
يا سابحاً في اللجة الزرقاء ومتوجاً بالشعلة iiالحمراء ومضمخاً بالورد في iiأغصانه ومشعشعاً بالرشفة iiالصفراء ورماد وهجك في يديك iiكأنه نارٌ تقضى مضاجع الأعداء كيف الحروف وقد غدت iiأحزانها تقتات كل قصيدة iiعصماء تنأى كأنك عازف عن iiحبها أتفرّ من نور إلى iiظلماء!
إني أحبك جداً
إني أحبك iiجداً مالي وسُلمى وسُعدى وما لقلبي iiبلـُبنى ولا لعيني iiبرندا وما حببت نجوماً ولا تمنيت iiهِندا كواعب iiمترفات دانت أحلى iiوأندى وأنت أطيب iiمسكاً وأنت أعذب iiشهدا جاوزت في وسط قلبي حداً وحداً iiوحدا حتى ملكت iiشغافي فحبك اليوم iiسُدّا فكل واد iiإليه يجري ولا iiيتعدّى وكل أزهار iiشوقي إليك فُلاً iiووردا يا مالكاً ليس iiيرضى وعاشقاً iiمستبدا كرمت أصلاً وفرعا وطبت قداً iiوخدا
بيت العريش
يا واحة الحب المضمخ بالندى آن الرحيل وآن موعدنا iiغدا ستنطل يا دار الطفولة iiحلمنا أنت الأصيل ونحن ترجيع الصدى ستظل في أعماقنا iiمتشعباً مثل الجذق معرشاً iiومشيدا مهما بنينا من قصور iiفخمة مهما تلونا بألوان iiالمدى نأوى إليك إذا تعبنا iiساعة لنعبّ أنفاس الحياة iiمجددا
تحلمين بماذا؟
تحلمين بماذا؟ خلف الفضاء البعيد… بموجة بحر بأنشودة للزمان الجديد بباقة زهر… بحب سعيد بعشقٍ يفجر قارورة المسك وهجُ الرخام وهذا الزمان العنيد تحلمين بماذا؟
تداعبني نسائمك
تداعبني نسائمك iiالخزامى فتتركني يتيماً في iiاليتامى وتسألني عيونك في iiافتتانٍ فما كشفت ولا أبقت iiلثاما وكم قد صوبت نحوي رصاصاً وكم قد جرحت قلبي iiسهاما وتصلبني على قدر iiوشيكٍ وتذبحني بلا ذنب iiحراما أما تدرين سيدتي iiبأني بما تجدين اضطرم iiاضطراما وأني قد يمزقني iiنسيمٌ يمر فلا يعير لي iiاهتماما أدور على ديارك في iiانهاري وفي الأحلام قد أفنى هياما أرى نفسي بنهر من رضابٍ عطشت وكنت أرتاد iiالغماما فصرت أصبح من فرط iiاحتراق علاما يا معذبتي iiعلاما؟ وما يوماً أسأت iiلأردنيٍ ولا مصر حبيت ولا iiشآما دعيني فوق غصنك مثل iiطيرٍ وهل يثقلك أن طير ترامى فلا والله سا مهرت iiعيوني لغيرك في الهوى عاماً فعاما
تطريز
سلوا محبوبة ياما حلاها هي كالغيث في الفصل iiالجديب مغانيها يفوح الطيب iiمنها وسحر حديثها iiكالعندليب يكاد القلب من وله وحب يطرز باسمها كل iiالدروب حناناً واشتياقاً iiواعتناقاً ولثماً للنضارة iiوالشحوب هي الدنيا إذا منحت iiورقت وإن غضبت فكالقدر iiالمصيب سلوها من يؤانس iiحالتيها هوى المحبوب أم مهوى iiالحبيب سلوتك… ما يبارحني iiحنيني هواك عن شمالي وعن iiيميني ملائكة إذا حومت iiيوماً أعادت لي عبير iiالياسمين يفرقني الهوى في كل iiدربٍ وتجمعني شفاهك iiوالعيون حلفت بكل من في الحب iiماتوا سأبقى ما حييت على iiيقيني هواك هواي مني صبح وممسى وفي حال التحرّك iiوالسكون
ذاكرة العرب
يعبرون الوقت كالأشباح في بحر الضباب وينادون على التاريخ في حمّى رحيل واضطراب جبل يعصمهم… جبلٌ يلعنهم جبل يمنحهم بعض سراب إنهم جيلٌ بلا ذاكرة،
سلاماً يا معذبتي 2
سلاماً يا معذبتي iiسلاما نويت البين فازددنا iiهياما وأصبحنا ببعدك في شتات يتامى في يتامى في يتامى ويأتينا خيالك في iiمنام فيسهدنا ويذهب كي iiيناما ونقبض منه أحلاماً لطافاً فتورثنا على تعب iiسقاما ونسألك عنك في عمّان iiشمساً ونسأل عنك في الزرقا iiالغماما وفي جرشٍ نسأل كل iiريحٍ ونسألك عنك في الغود iiالحماما وفي البتراء ناشدنا رسوماً لعلّ الحب ينطقها iiالكلاما مليحة أحمل الأقمار iiوجهاً واستها من في جمع iiقواما وتعبق في الهوى بستان iiوردٍ عليه من الندىم مثل iiالخزامى بوادي السير سرنا كل نجم يواسينا ويصبحنا iiحطاما وفي وادي الشقا كنا iiالحيارى فلا ندري أنجدٌ أم iiشاما وفي أحراش إربد iiقابلونا فسلّمنا فما ردوا iiسلاما فقالوا كل أرض بعد iiهذا
سلاماً يا معذبتي 1
سلاماً يا معذبتي iiسلاماً وشوقاً طالما صلى iiوصاما وأشعاراً تحن إليك iiحباً فأنت لها البنفسج iiوالخزامى ووجداً ليس يعرفه iiخلّي إذا هو في الدجى أغفى وناما لقد رحلت إليك غيوم iiقلبي فهل شاهدتموا تلك iiالغماما فهند نابت عنا يا iiحبيبي تبدّل عامر وغدا وحطاما وأصبحنا على كبر iiحيارى كأنا الأمس أفطمنا iiفطاما وصوح مجلس الأنس iiالمفدّى وأخلفه لوحشته iiالندامى إذا هجر الحبيب بغير ذنبٍ وجدت العاشقين له iiيتامى
سلمت يداك… المُعلم
أني نظرت إلى العطايا iiكلها فوجدت أشرفها وأنبلها iiفما رجلاً يضيء بكل ما في iiقلبه للناشئين موجها ومعلّما يُعطي ويمنح فوق مافي iiوسعه يروي العطاشى وهو يضنيه الظما يهب الحياة شبابها من iiنسقه وهو الأقل عوائداً iiودراهما تأتيه ناشئة الشباب iiبراعما فيمدها من خافقيه بالنما ويحيل أفقر تربة من iiحقله مرجاً سخياً بالورود موشّما يرعى العصافير التي إن iiجنحت صارت نوراً واستبتدت iiبالسما من كل نابغة ولولا iiفضله لوجدته في الجهل يرسف iiمرغما عظمت صناعته تربي iiأنفساً تجري بها نهراً وتحفر iiمنجما بالعلم والأخلاق والشرف iiالذي هو للمعلم في البنوك iiالأسهما وهو الرفيق لليله iiونهاره وهو الذي يرمي به إما iiرمى يرتاح كل مجند في iiسربه وتراه لا يرتاح إلا iiقلّما إن الذين سكنوا المدارس iiرابطوا
نافذة
يا ديرة الأهل يا أغلى من iiالوسن أنت الهوى والمنى والحب يسكنني روائح الزمن الماضي iiمعطرة ونظرة من وراء الغيم iiتأسرني هنا درجنا…هنا كانت iiملاعبنا هنا رسمنا أغانينا على فنن هنا عشقنا وأسلمنا عواطفنا للريح تكتبها شعراً على iiالمزن
حبيبتي تدخن السيجاره
حبيبتي تدخن السيجاره ترسل في دخانها عبيرها ووهجها وجها إشارة… إثاره حبيبتي تمنحني متعة أن أكتبها رسالة باقة وردٍ وشذى عباره حبيبتي قديسة تحمل قلباً