(مسرحياً قلبه بالذكريات) ونعم هذا النبع المتدفق بالحب والذكريات المسافرة على جناحي الفرحة والغبطة.. بمناسبة تكريمه من قبل وزارة الثقافة في 16/11 ببيت الثقافة صنعاء..
التصنيف: عن الكاتب
تعريف عن الكاتب رحمه الله
(فنجان شاي) فضل النقيب لازال ساخناً
كاتب مجهول مثلما يقال في مثلنا الشعبي “ما فضة إلا قديمي” يمكن أن يطال هذا الرذاذ الشعبي والعامي بكل ثقة ومصداقية تجربة الإعلامي الكبير فضل
فضل النقيب
بقلم خالد الرويشان من الأعمدة القليلة النادرة التي أُحبها العمود اليومي للصديق الجميل والنادر فضل النقيب في صحيفة الثورة. وعندما يغيب هذا العمود فإنني أشعر
«إلى فضل النقيب»
اسماعيل بن محمد الوريث «إلى فضل النقيب» تعود علاقتي مع رئيس تحرير هذه «الصحيفة» -26 سبتمبر- الى منتصف الستينات. حيث كنت وهو مع مجموعة من
الحكمة اليمانية- بقلم جمعة الامي من جريدة الخليج الاماراتية
الحكمة اليمانية “أولئك هم أهلي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامعُ” (الفرزدق) قبل نحو سنة ونصف السنة من يومنا هذا، أصدر الرئيس علي عبدالله
من عمر قاسم العيسائي
الابن الكريم فضل النقيب حفظكم الله تحية طيبة… وبعد بعد عودتنا إلى جدة من زيارة الإمارات العربية المتحدة… فلا يسعنا إلا أن نشكركم كثيراً على
من يقف مع فضل النقيب
بقلم: جمعة اللامي قبل عشرين سنة ونيف، وضعت نفسي – مختاراً – في موقف ابتلاء، قلت للرجل صاحب السطوة والنفوذ: “تنفقون الأموال هنا وهناك، وتبعثرون
تهنئة
رسالة من عثمان الحوت الأستاذ الأديب فضل النقيب المحترم جريدة الإتحاد أبوظبي أخي العزيز الأستاذ/ فضل النقيب، تهنئة خالصة بابن النقيب، لقد أبدعت في سرد
من الشاعر/ حسب الشيخ جعفر إلى فضل النقيب
من الشاعر/ حسب الشيخ جعفر إلى فضل النقيب يا أبا خالد سلامٌ جميلٌ كحقول الصباح نفحاً وهمساً لك مناخ كل قلب سراج كلما أطبقت ضباباً
فضل الله
إلى فضل النقيب شعر: سعيد محمد دحي 26 ديسمبر 1993 لا تسلني أين iiداري فهو لي كلُّ iiدياري وهو ظلي في iiالصحاري ومناري في iiالمسار وأنيسي في iiالليالي ورفيقي في النهار وإذا ما اشتد iiجرحٌ فهو يأسو iiويداري وهو فضل الله يمحو فضله جدب القفار يده تقطر iiجوداً وسماحاً iiكالبحار وهو فضلٌ iiونقيبٌ في المعالي iiوالنّجار