بقلم خالد الرويشان من الأعمدة القليلة النادرة التي أُحبها العمود اليومي للصديق الجميل والنادر فضل النقيب في صحيفة الثورة. وعندما يغيب هذا العمود فإنني أشعر
فضل النقيب.. رقة شاعر، وموسوعية مثقف، وشَغفُ فنان، وأريحية زعيم!
تعريف عن الكاتب رحمه الله
بقلم خالد الرويشان من الأعمدة القليلة النادرة التي أُحبها العمود اليومي للصديق الجميل والنادر فضل النقيب في صحيفة الثورة. وعندما يغيب هذا العمود فإنني أشعر
اسماعيل بن محمد الوريث «إلى فضل النقيب» تعود علاقتي مع رئيس تحرير هذه «الصحيفة» -26 سبتمبر- الى منتصف الستينات. حيث كنت وهو مع مجموعة من
الحكمة اليمانية “أولئك هم أهلي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامعُ” (الفرزدق) قبل نحو سنة ونصف السنة من يومنا هذا، أصدر الرئيس علي عبدالله
الابن الكريم فضل النقيب حفظكم الله تحية طيبة… وبعد بعد عودتنا إلى جدة من زيارة الإمارات العربية المتحدة… فلا يسعنا إلا أن نشكركم كثيراً على
بقلم: جمعة اللامي قبل عشرين سنة ونيف، وضعت نفسي – مختاراً – في موقف ابتلاء، قلت للرجل صاحب السطوة والنفوذ: “تنفقون الأموال هنا وهناك، وتبعثرون
رسالة من عثمان الحوت الأستاذ الأديب فضل النقيب المحترم جريدة الإتحاد أبوظبي أخي العزيز الأستاذ/ فضل النقيب، تهنئة خالصة بابن النقيب، لقد أبدعت في سرد
من الشاعر/ حسب الشيخ جعفر إلى فضل النقيب يا أبا خالد سلامٌ جميلٌ كحقول الصباح نفحاً وهمساً لك مناخ كل قلب سراج كلما أطبقت ضباباً
إلى فضل النقيب شعر: سعيد محمد دحي 26 ديسمبر 1993 لا تسلني أين iiداري فهو لي كلُّ iiدياري وهو ظلي في iiالصحاري ومناري في iiالمسار وأنيسي في iiالليالي ورفيقي في النهار وإذا ما اشتد iiجرحٌ فهو يأسو iiويداري وهو فضل الله يمحو فضله جدب القفار يده تقطر iiجوداً وسماحاً iiكالبحار وهو فضلٌ iiونقيبٌ في المعالي iiوالنّجار