عيد القمندان

الشباب جينا   نحييك   في   عيد   iiنسايمه من  الحسيني  إلى  صنعاء iiتنطرب ومن   سعاد  إلى  حقات  في  iiعدنٍ بشاير    الفرح    اللحجي   iiتنسكب يا  أحمد  الفضل  يا  ريحان iiفرحتنا سلطان أهل الهوى ارتاحوا ومن تعبوا عيد    القمندان    للعشاق    iiقاطبة خلوا   رياح  الهوى  للشوق  iiتجتذب ومن  له  غير  بستان  الهوى  سكنٌ لكن      بحفظ     الله     iiينسحب  

حشاشة النفس

إلى أخي وعزيزي عبدالله النويس لهفي  على  قمر الليالي iiيُشرق فيضيء موحشة النفوس iiويُغدق لهفي    عليه    والمنايا   iiحوَّمٌ والموتُ  يخترمُ  الحياةَ  iiويُحدقُ لهفي   عليه   نجابةً  iiوسماحةً وتجلياتٍ     تستدِقُّ    iiوتُومِقُ

أبا ظاعن

إلى (ناصرٍ) أُهدي القصيد iiمعطراً قلائِدُهُ     أحلا    وأغلا    iiوأخلدُ مضامينه   مسكٌ   وعود   وعنبرٌ وملبوسه   وشي   حرير  iiوعسجد يفوح    بأنسام   المحبة   iiصادقاً وفي    كل   قلبٍ   ذكره   iiيتردد

هزّ جذوري

هزّ جذوري بيمينك… أساقط رطباً في صحن الدار …………………. ارسمني من كلمات جامعة ما روّضها فم علمني كيف تصير زمردة من لحم… من دم كيف

موجة صامتة

موجة صامتة وشراع كئيب وعلى الأفق المنطفي طائرٌ يتهادى وحيد يتهادى وحيد لمَ واعدانني في بحار المغيب عند موج ينام…ونجوم تغيب هاهنا يا حبيبي… أنادي

من طرابلس إلى بحر عدن

انتظرناك على القهر طويلاً                لم تجئ فتحاً ولم تسرج صهيلا انتظرناك علياً ماجداً                         وانتظرناك جمالاً مستحيلا انتظرناك على أنقاضنا                      وعلى آلامنا جيلاً فجيلا كم

دوائر

1 من نقطة ضوء من زمن يتلألأ من كلمة حب في أيام خضراء من بسمة شوق تتجلى تعطي أجمل أرقى ما في المعنى من عينيك…

قنديلك

قنديلك ألحان يلملم ضوءه       … عبر الظلام وقوارب الأحلام تبحر         … في عيون الأنام من ثدي أم من عوالي           … أو

قمة

قمة منذ عرفتك.. وارفةً آمنت بأن الحب ظلال امرأةٍ تعرف كيف تحوّل أمطار الأحزان إلى ثمرٍ في الجن …… منذ عرفتك دافقةً آمنت بأت العشق

زمن باهظ

زمنٌ باهظٌ مثقلٌ بثمار من الملح والانطفاء مثقل بالعطايا وموجٍ من الخيلاء بهموم النفوس التي ضاق عنها الفضاء … ثمن للذي كان        …         ثمن للذي

1 63 64 65 66 67 69