كثيرون من الأصدقاء أو ممن اعتبرهم كذلك ولست على يقين إن كانوا يعتبرونني، فالمحيط يمكن قياسه أما الإنسان فلا يسبر ولا يقاس، يلومونني على تفاؤلي
فضل النقيب.. رقة شاعر، وموسوعية مثقف، وشَغفُ فنان، وأريحية زعيم!
كثيرون من الأصدقاء أو ممن اعتبرهم كذلك ولست على يقين إن كانوا يعتبرونني، فالمحيط يمكن قياسه أما الإنسان فلا يسبر ولا يقاس، يلومونني على تفاؤلي
أنا أتفق مع فخامة الرئيس علي عبدالله صالح بأن عدن مقبلة على ازدهار كما لم تعرف مثله في أي من عصورها، وأن الاستقرار والنظام وحكم
بدت مدينة عدن من مجلس الرئيس علي عبدالله صالح في قمة جبل «معاشيق» المغروس في بحر العرب والذي يشرئب بفضول لا يكلّ الى ما يجري
انفض السامر في عدن بعد أن وضعت كل ذات حملٍ حملها و«شدت جمال العوالق ليتني عولقي.. باشل رحلي وباسرح لي مع الاولي»وبينما حزب المؤتمر الشعبي
آخر مرة قابلت فيها الأستاذ المؤرخ اللامع حمزة علي لقمان في منتصف ثمانينات القرن الماضي كانت في صنعاء في شارع القصر أو قريباً منه، وقد
عبدالله عبدالرزاق باذيب، أحد قادة الحركة الوطنية البارزين في عدن في النصف الثاني من القرن العشرين. كان دائماً في الساحة بثقافته العالية وقلمه الراقي وحراكه
كثيرون لا يعرفون أن عملاق المال والأعمال في اليمن المرحوم هائل سعيد أنعم، قد طور امبراطوريته العابرة للقارات من بقالة صغيرة في المعلا بعدن، نمت
كان إدريس حنبلة العدني بامتياز، واليمني بامتيازين، والعروبي بثلاثة وقد نذر نفسه للكل، روحاً هائمة معلقة بنبض الناس، فمن ذا يستطيع لها دفاعاً؟ كان معلقاً
مشوار طويل سار على دربه الشائك فقيد الصحافة اليمنية، الرائد الذي لم يكذب أهله أبداً الأستاذ محمد علي باشراحيل، الذي ولد في عدن عام 1919
لطفي جعفر أمان.. الموسيقى تتدفق من الاسم، والصدى يتردد من الأزل إلى الأبد في عدن.. ذلك الفتى مرّ من هنا وسيماً أنيقاً، عذب الصوت، شاعراً،
كان بزوغ نجم الملحن والمغني الشهير أحمد بن أحمد قاسم في سماء عدن هو التحدي الأبرز للمدرسة الكلاسيكية في الغناء اليمني، التي وصلت ذروتها بالتسجيل
كان يسير خلف مواهبه اللامعة، تأخذه كما شاءت وشاء لها الهوى، زاحم النجوم، وسابق الغيوم، وأثار العواطف والأشجان، وكان ترجمان الأشواق في مدينة «ذكورية» أكثر
قد يعتب علي بعض أهل لحج، فعبدالله هادي سبيت المنسي في أيامنا هذه في زاوية من زوايا «تعز» المحروسة، التي لو عرفت أي جوهرة تضم
أنا مدين باعتذار للعم ناصر السليس باشجيرة ، فقد أوردت اسمه ضمن مقال لي باستحضار طرفة من زمن قديم كان القصد من ورائها المحبة وتذكُّر
كانت «فوزية غانم» كبيرة المذيعات وأقدمهن مع زميلتها فوزية عمر في نهاية الخمسينات وعقد الستينات من القرن الماضي، وحتى رحيلها إلى أرض الله الواسعة في