الوسط الأوروبي الثقافي والى حد ما السياسي ومعهما الرأي العام الألماني وفي بعض دول الجوار، مشغولون بالبوح الذي نفس به عن مكنونه الروائي العالمي الألماني
الكاتب: Khaled
كل خميس: ومن يخطب الحسناء..!!
لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلاّ من يعانيها السيدة الجنوبية التي تحجرت الدموع في عينيها، لم تصرخ «وامعتصماه» أو «واعربياه» وإنما شهقت:
ياسين سعيد نعمان..
لن يكون الأمر مع الدكتور ياسين سعيد نعمان كأمين عام جديد للحزب الاشتراكي اليمني كما كان الامر مع علي صالح عباد الأمين العام السابق، فالأخير
كل خميس: بيروت يا بيروت
ذهبت الى بيروت عام 1974م عشية الحرب الاهلية عام 1975م والتي سرقت زمن اللبنانيين ودموعهم ودماءهم واستنزفتهم خمسة عشر عاماً حتى توقيع اتفاق الطائف عام
ذكريات
تحدثت مضيفتنا الشابة في الجبل المنيف عن معاناتها من النحافة وأن من حولها يعيّرونها بها، نظرت إليها: رمحاً من الرماح العوالي التي تغنّى بها شعراء
كل خميس: صور من يافع
وهو عنوان كتيب تحت الطبع اختار صوره وقدم له الاستاذ صالح عمر بن غالب الحضرمي (حضارم يافع).. وقد حرص أن تكون بلاغة الصور أوضح من
كل خميس: محسن الحريبي..وداع الأقمار
رحل الشيخ محسن عبدالرب الحريبي عن دنيانا الفانية إلى حيث تنتظره كل أعماله الطيبة وسجاياه النبيلة وأياديه البيضاء على من يعرف ومن لا يعرف، وعلى
زين الدين زيدان
يبدو أن المجد الذي كان ينتظر زين الدين زيدان في حال رفعه كأس العالم فرنسياً كان أكبر من قدرته على التحمّل “ومن المجد ما قتل”،
الصاعُ بصاعين..!!
نواصل ما ذكرناه بالأمس من حكاية نصّاب (بانجلور) المعرّب الذي رتّب لسرقة حقيبة يدي بصورة مبتكرة بمشاركة القرود والعسس وكائن خفي تسلل إلى الاستعلامات –
الشيء بالشيء يُذكر
ولأن الشيء بالشيء يذكر، أو على حد تعبير الفنان (محمد عبده) في أغنيته الجميلة (الأماكن): “كل شي حولي يذكرني بشيء”، فقد رويت لـ (زوربا اليماني)
عميا تخضّب مجنونة…
الناس مليئون بالأسرار، ولو اطّلعت على الغيب لولّيت منهم فراراً، ولمُلئت منهم رعبا. وقد قيل أن المحيط يمكن سبره وقياس أعمالقه، ولكن سبر الإنسان قد
أخفاها وهو نائم…!
للسفر وجوهٌ خدّاعة، تجتذب الغافل كما يجتذب العنكبوت ضحاياه إلى شبكته، ومع ذلك يمكن تبرير الخسارة أياً كانت بالقول المأثور من أن “الضربة التي لا
طرائف السفر
لا تزال الأسفار فاكهة الأسمار، ولا يخلو أي سفر من طرائف بسبب اختلاف العادات، وتبيان اللغات، وتعدد المسمّيات، وما يسعى إليه الناس من البحث والتنقيب
قومٌ هم الزفت والأطهار غيرهم
زفت… زفت، وماله يا عمّ معمّر، على الأقل يمكننا أن نكون مفيدين في تبليط التراب الذي منه خلقنا وإليه نعود، ثم أليس الزفت من مشتقات
الدنيا كرة قدم..!!
كرة القدم تلعب بأدمغة العالم وهم يظنون انهم يلعبون بها وهذه من الخدع اللطيفة التي يجري فيها تبادل الادوار دون اتفاق مسبق « انته ظالمني