كان يبيع الجرائد بجانب مستشفى «صابر»، عمره في حدود الخامسة عشرة، متوقد الذكاء، منفرج الأسارير، نشيطا، ما إن يراني من بعيد بعين لماحة حتى يجري
الكاتب: Khaled
سقطرى بن عبدالودود..
تحت العنوان أعلاه كتبت الأسبوع الماضي حول تقرير محمد عبدالودود طارش عن جزيرة سقطرى. الذي ينتظر الناس منها الكثير، فيما هي تنتظر من السلطات المعنية
أجراس الدلافين
يُقال عن الدلافين أنها صديقة الإنسان ومؤنسته إذا ما ضل في بحار الله فصادفته أو صادفها، وفي هذا المضمار تروى حكايات كثيرة بعضها مما يتقبله
العودُ أرمَدُ
أخيراً عدت إلى بلاد العرب في جزيرة العرب والعودُ أحمد – كما يقولون – وقلت لنفسي: “كحّل عينيك أيها الفتى بالأخبار التي غابت عنك طويلاً،
ما الذي جاء بي هنا؟
يبدو أنني أوشك على مغادرة (تايلاند) أنا وصاحبيّ دون استكمال برنامجنا الطبي الذي أخذ يسعى إلينا، بدل أن كنا نسعى إليه، وهذا من طبائع الحياة،
أبو دبة
من ذا الذي لا يعرف العدني «أبو دبة» من العرب العاربة والمستعربة الحالّة والضالّة في بانكوك عاصمة «بلاد الأحرار» تايلاند ؟ وخاصة أبناء الجزيرة العربية
حربا السفاري..!!
حدّثتكم أمس عن (عالم السفاري)… وهو عالم فائق رائق يسير فيه كل شيء بنظام إلهي بديع، فكل الحيوانات تعرف حدودها فلا تتعداها، وعلاقة الإنسان معها
عالم السفاري..!!
التبس معنى (السفاري) على كثير من الناطقين به، أولاً لأن الكلمة دخلت كل لغات العالم، وقد اتسع معناها فأقلع من عالم الغابات ومخاطرها وارتياد آفاق
اوفى بوعود القصيد
لي ذكريات مع فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح، كقائد وطني ملهم، وزعيم عربي يشار اليه بالبنان، وكإنسان له لفتات لاتنسى تصدر عن نفس كريمة
علّمه كيف يصطاد..
نعم… الجميع يصطاد، البعض رزقه وفير في بلاد الأحرار (تايلاند)، والبعض رزقه شحيح، ولكن الله تعالى يُبارك، لأن البركة إذا نُزعت ستجد الملياردير في سقر
لكلّ وجه كرامة…
أولاً لنتفق أن لا بد من نسيان غرض من الأغراض، وفقدان آخر، وتحطّم ثالث في أي سفر من الأسفار، ولكن حذار من فقدان ما هو
شكراً (للحديقة الملكية)..
أنشدتّ في عزّ الشتاء للـ (حديقة الملكية) الرائعة في (بتايا) من أرض (تايلاند) ما قاله (البحتري) لربيع (بغداد): أتاك الرّبيع الطّلق يختال ضاحكاً من الحُسن حتى كاد أن iiيتكلّما وأقول (ملكيّة) لا لأن تسميتها
ساعة لربك… و …
حتى الإجازة تحتاج إلى إجازة، ذلك أن القلوب كما يقول الأسلاف إذا كلّت عَمِيَت. وكما أسلفت فنحن ثلاثة في رحلتنا، وكان رائدنا في هذا التجمّع
لوحة فاتنة
كنا نجوس في حديقة «بتايا» من أرض تايلاند الوادعة الوديعة، أنا وصديقي سالم صالح محمد وأخوه علي، ورأينا من أسرار الحياة عجباً، ففي المدخل صادفنا
والنص دمع الأحباب
نصف زهور (تايلاند) – وما أكثرها وأشَدَّ تنوُّعَها – تذهب إلى (بوذا) تحية وإجلالاً وتقديراً وطنياً لهذه الشخصية المسيطرة على قلوب وعقول الناس منذ آلاف