للبحر ذاكرة طفل لا يمحوها كتاب الزمن، فهو يعرف اصحابه كما يعرف حدوده، فلا يغدر بالاولين كما لا يقبل بالاعتداء على حماه من آخرين وان
الكاتب: Khaled
بسْ يا مُولْ..
ربما كان أهم مزارات عدن المعاصرة وأكثرها جاذبية للناس، ومن لم تلقه منذ دهر حتى يئست من لقائه ستجده في «عدن مول»، اللؤلؤة المعمارية والترفيهية
كل خميس: كلّم جدار..
يمتاز الشعر الشعبي اليمني بالاستبسال والفدائية وتسمية اسباب التهلكة باسمائها، أما اسباب الحياة فيحيطها بقدر كبير من الرمزية الرومانسية الشفافة، وهو بذلك يتطابق مع الثقافة
لـــقــطـــات
مثلما قيل عن النار يمكننا أن نقول عن البشر: الناس تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله .. وقفت عند بائع الجرائد مقابل مقهاية «زكو»
سالم صالح
قصيدة مهداة إلى الأخ العزيز سالم صالح محمد – مستشار رئيس الجمهورية كزميل طفولة وصديق عزيز يشهد له تاريخه المديد بالنبل والأريحية، رجل الحوار والكلمة
وإنما رجل الدنيا وواحدها
للمرة الثانية خلال أسبوع أحضر حفلاً لتوقيع عقد مشروع استراتجي طالما حلمت اليمن بمثله، والأولى كانت في صنعاء في فندق تاج سبأ، والثانية في ثغر
إلى تمساح النيل سيد
بسم الله الرحمن الرحيم إلى تمساح النيل ونقيب الأشراف الأستاذ/ سيد، حفظه الله ورعاه شعر: فضل النقيب يا من ذكرت وأمطار السما iiتكف والقلب يخفق والغابات iiترتجف حاشاك أنساك في حل iiومرتحلٍ حتى وإن كنت في زهو الهوى iiتفق تعال يا سيدي (بانكوك) iiعاشقةٌ وفي (بتايا) الذي ترجو iiوتأتلفُ فللصبايا فساتين iiمشمّرة يلزّها الماء غمراً ليس تنتشف
الطريق إلى عدن
لطالما ارتبطت مدينة عدن في ذاكرة الأساطير بجنات عدن وبالنار التي تخرج من شرقيها الصحراوي إيذاناً بالقيامة والنشور، كما ارتبطت بالجاهلية كسوق من أسواق العرب
تعز 2007
تعز هي المدينة الحاضنة ضمن اليمن الخضراء، هي مدينة المهد للمتعبين ومدينة الإلهام للمبدعين، ومدينة الأساطير للهائمين عشقاً بالماضي ومدينة الثورة للثائرين. بون شاسع بين
الجائزة
شهدت مدينة تعز أمس عرسها الثقافي السنوي بتوزيع جوائز مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة في دورتها العاشرة، وكان الحضور كثيفاً بصورة لافتة: جمهور غفير من النساء
رحيل مبدع كبير – عبدالله هادي سبيت
عبدالله هادي سبيت، عصفور البساتين الخضراء على ضفاف وادي تبن.. كانت الحرية وطنه كالطير الطليق، وكان العشق أنشودته والإنسان السعيد غايته وكان طريقه وعراً ومليئاً
صباح البهاء
ها أنذا – مجدداً – أقف أمام مدينة (تعز) الفاتنة، أتطلع إليها مع انبلاج الصباح من شرفة ساحرة تطل من فندق (سوفوتيل) البالغ الأناقة، والذي