على عكس كل التوقعات الفلكية أو بالأصح التأكيدات الجامعة المانعة التي تقاطرت من كل حدب وصوب بأن هلال شوال لا يمكن رؤيته بعد مغرب الخميس
الكاتب: Khaled
من شاهق البداوة..
اخشى ان اكون قد أمللت القارئ بكتابتي عن الملف الشعري اليمني الذي صدر ضمن كتاب في جريدة عدد أغسطس الماضي ونسق باقته استاذنا الدكتور عبدالعزيز
شبح الجوع
رجحت تقارير اقتصادية دولية حديثة أن تسجل فاتورة واردات الحبوب لبلدان العجز الغذائي الفقيرة زيادة كبيرة للسنة الثانية على التوالي لتبلغ رقما قياسيا مقداره 25
من الصفحة الأخيرة
من الصفحة الأخيرة أستوحي بعض الكتابات بعد أن أصبحت الصّفحات الأو للصّحف مقابر رسمية للبشر وللأفكار وللطموحات والاَمال، وعلى تنوّع ما في الصفحات الأخيرة مما
لو أنصفت الدنيا
لو أنصفت الدنيا لما ساوت بين غير المتساوين لمجرّد حصولهم على ورق، أو ما نسميها (شهادات)، فالكثيرون من الحاصلين على الإجازات العلمية لا علم لديهم
الشمس بريئة. . ! !
كانوا يقولون، أو هكذا كنّا نظن أنّهم يهاجرون من بلدان الشمال بحثاً عن الشمس التي لايرونها إلاّ لماما في بلدان الجنوب، ولكنّ الأمر تكشف عن
رمضانيات في الخُلق والعقل
حطّم عامل ياباني مكتب رئيسه بهراوة أتت على 22 جهاز كمبيوتر غير الأثاث وما يحتويه، أما السبب فتافه جداً وعظيم جداً في آن، فقد أهدى
مرآة الأستاذ
في مذكرات الأستاذ/ أحمد محمد نعمان التي راجعها وحرّرها د. علي محمد زيد، وقدّم لها فرانسوا بورغا مدير المعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية في صنعاء،
كل خميس:سحر الشعر[1-2]
اختار الأستاذ عبدالعزيز المقالح للشاعر محمد عبدالسلام منصور قصيدة، «موقف البحر»، من ديوان «إيقاعات على خطى النفري»، وذلك ضمن الحصة اليمنية من «كتاب في جريدة»
الحسناء “براقش”..!!
ومن الوعد ما قتل, على وزن, “ومن الحب ما قتل”ذلك أن الناس مربوطون بألسنتهم كما هم مربوطون بقلوبهم وعواطفهم, وليس أبشع من إخلاف الوعد سوى
النجم الذي كان..!!
كان نجما يشار إليه بالبنان ، تأتيه الشهرة دون أن يسعى إليها ويتدفق المال إلى جيوبه المائة وهو يقول له: شبيك لبيك.. عبدك بين يديك
وفي اللَّيلة الظلماء…
دعا المُشاركون في المُلتقى الدولي الرابع «تصوُّف – ثقافة – مُوسيقى»، الذي اختتم أعماله أمس الأوَّل بالجزائر، إلى إعادة الاعتبار للموروث الثقافي الصُّوفي وتكريس تعالميه
لوتشيانو الكبير
في وجهه إنسانية تتجاوز الحدود والقوميات واللغات، وقوة لا تتأتى إلاّ من نسغ الروح حين تجد نفسها محمولة سابحة في سماء زرقاء في طريقها إلى
«تلفريگ» صبر..!!
كلما زرت الفاتنة «تعز» ونظرت إلى جبلها المنيف «صبر» المتدثر ببعضه البعض، كلما داويت جرحاً سال جرح، أقول له ما كان يقوله أستاذنا عمر الجاوي:
قبور تريم. .
أحتفظ بهذه القُصاصة من جريدة(الحياة) اللندنية منذ 30 نوفمبر 2006 على أمل أن تُتاح لي فرصة للتعقيب عليها وعنوانها: كتابة تاريخ العالم: حضرموت والهجرة، للأكاديمي