جاءني صوته عميقاً دافئاً ودوداً وحاملاً للتفاؤل بوطنٍ ناهضٍ يُبنى بسواعد أبنائه، وليس على الدولة سوى أن تقوم بدور شُرطيّ المُرور النابه في تنظيم حركة
الكاتب: Khaled
الحاج «مدبولي»…
هكذا عرفناه وعايشناه باسمه الأوَّل، «مدبولي»، وكان أشهر وأعرق من أن يتماهى مع أيِّ اسمٍ مُماثل، ثُمَّ أُضيف إليه في وقتٍ لاحقٍ مُسمَّى «الحاج»، لزوم
أطلقوا سراحنا أيها السادة..
كان أحد الشباب الريفيين فتيا قويا محبا للرقص يذهب وراء الطبل والشُّبّابة من قرية إلى قرية و«شوطي أو موتي» ياساتر يالطيف، ولكم نصحته العجوز أن
دُولارٌ واحدٌ سنويَّاً!!
أعلن رُؤساء كُبرى الشركات الأمريكية لصناعة السيَّارات : «جنرال مُوتورز»، «فُورد»، «كرايسلر»، أمام مجلس الكُونجرس الأمريكي، قُبولهم العمل مُقابل دُولارٍ واحدٍ في العام إذا تمَّت
أحجار البئر…
لا يزال العرب في حال الصدمة التي سبَّبتها الأزمة المالية العالمية التي تكبُر مثل كُرَة الثلج المُتدحرجة وبصُورةٍ يومية، حيثُ تحمل الأخبار السيِّئة انهياراً مُؤسَّسياً
منطق البطة العرجاء
قال الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته في يناير القادم أنه سيغادر السلطة رافع الرأس، وطبعاً هو حر في رأسه “بكيفه يرفعه ولا يوطيه” ولكن قد يكون
حُمَّى آسيوية…
قارَّة آسيا كُبرى قارَّات العالم، (44.250.000) كيلو مترٍ مُربَّع، وأكثرها سُكَّاناً، (3.3) مليار نسمة، تحترق أجزاءٌ كبيرةٌ منها هذه الأيَّام على صفيحٍ ساخنٍ يستعصي على
هُدوء ما قبل العاصفة…
حَلَقَةٌ مُفرغةٌ من العُنف والتهديد بالحرب واستنزاف الموارد لصالح الأسلحة، تدور فيها كُلٌّ من الهند وباكستان مُنذ انسلاخهما المُميت عن بعضهما عام 1948ولم يُقدَّر لجراحهما
الشيخ إبراهيم اليافعي.. لؤلؤة في زمن فحّام
لم أشأ أن أقول «في زمن فحّامين»، فهؤلاء يوجدون في كل عصر ومصر، وأجلهم قدرا من انصرف إلى فحمه ولحمه، وسلم الناس من سخامه ولغوه،
سكة حديد…
كأنني سمعت حديثاً أو تصريحاً أو تمنياً ذات يوم، وربما كنت أحلم كذلك الفيلسوف الصيني الذي حلم أنه فراشة، ولكن الأمر اختلط عليه بعد ذلك
وَمَنْ يجعل الضرغام…
إذا أَقْبَلَت الدُّنيا قِيْدَتْ بِشَعْرَة، وإذا أدبرت استعصى قيادها على سلاسل الحديد، فمزَّقتها إرْباً إرْباً، وهذا هُو حال الحياة : الناس والأسواق والزراعات والتجارة، لا
تاريخ التاريخ
القتل هو تاريخ التاريخ في الوطن العربي، المنبطح من الماء إلى الماء بين نارين أين منهما جهنم الحمراء {يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل
من كوندوليزا إلى هيلاري
أظن أن أحدا سيذرف دمعة على رحيل كوندوليزا رايس من الخارجية الأميركية، فقد كانت في كل مشوارها الذي طال وأثقل «صوت سيدها»، أي أنها لم
مهزلةٌ كرويَّة
ليس أدلّ على هوان العقل وسُقوط المنطق وانكشاف الثقافة والمُثقَّفين والنُّخب التي تُوجِّه الناس، من الجدل العقيم والحملات المُتبادلة بين بلدين عربيين كبيرين كمصر والجزائر