الكاتب: فضل النقيب تصوير: مبارك اليافعي “عراقة الإنسان والحضارة والعمارة” بقدر ما هو عريق جداً في قِدمه، ومنفتح على أهله وأهل جواره، بقدر ما يسبح
الكاتب: alinaqeeb
حكمت فعلت…
“حكمت، فعدلت، فأمنت، فنمت”، هذه الجملة التي نُقشت على صدر التاريخ، ونسبت إلى رسول كسرى القادم من أبّهة الملك، ليرى من ظنـّه ملك العرب الصاعد
المتديفسون
وهم فئة من الناس المترفين، يبيعون السمك للجائعين وهو يسبح في الماء، والشاطر من جياع العالم من يأتي بصنارته ليحاول اصطياد سمكة مراوغة دون خبرة
المتنبي عاشقاً
قالوا في أبي الطيب أنه كان بعيداً عن الهوى، وهل كانت حياته سوى العشق المشبوب؟ ولو لم يكن ذاك لما تأججت النيران في أشعاره وعبرت
يافع… مضافة سعدية… وجبل زينب
لم تعد قرية «القدمة» تلك التي عرفتها في طفولتي، لقد ضاقت بنفسها وبأهلها ولم يعد فيها شبر واحد من المشاع، وسعيدٌ من يجد فيها مرقد
قل للجنيد
قل للجنيد أخو عمر : حُييت يا در الدرر يا شاعراً أشعاره : عبقت بأجواء السّمر وتألقت بين الورى : وتقدّمت بين السّير شتان بينك يا
مهاتير محمد
اليوم يتقاعد زعيم ماليزا وأبرز زعماء العالم الإسلامي مهاتير محمد عن العمل الحكومي، وهو في أوج مجده، تحوطه الأنظار المحبة، والقلوب التي تدعو له بالصحة
محمد سعيد الصحاف
الصحّاف: في فمي ماء…! المقابلة البائسة مع محمد سعيد الصحّاف وزير الإعلام العراقي السابق، ونجم الفضائيات في زمن الحرب، بدت وكأنها تجري في إحدى المقابر
فاتسلاف هافيل
لقد تشرّفت الرئاسة بك… من منكم زار بلاد تشيكيا، واحتك بشعبها اللطيف الودود المتحضّر، وتجوّل في عاصمتها الذهبية براغ، أجمل مدن أوروبا الوسطى، وأكثرها جذباً
عقل سياسي جديد
العرب جميعاً أمة تتوفر على عناصر حياة وقوّة وإبداع كفيلة بأن تخرجهم من حال إلى حال، وأن تنتشلهم من وضع الإستلاب والتسليم للمقادير والإستسلام للأعداء
سيدتي
سيدتي: توغل الظّهر عميقاً ولمّا يزل الصبح في أنفاسه والفراشات ملّت الزهر لمّا حدثتها الأنسام عن شفتيك … توغّل الظهر عميقاً، ولمّا تزالين معي منذ
عيد ميلادك
عيد ميلادك في ذاكرة العشق وفي زهو الهوى… عيد ميلادك يا فاتنتي عيدي أنا… عيد ميلادك حين اشتبكت كفّان في نار الجوى فتغنى الموج والشاطئ
الرشفة الأولى لمن أحب
الرشفة الأولى لمن أُحبّ فليفرح الكأس ويزدهي الحبب وليرقص العشاق في كدادة اللهب ولتنحني هذي الدمى في (البوب) كالُلّعب … أنا الغريق فيك يا سيدتي
سلوبودان ميلوسيفيتش
أخيراً أدرك ميلوسيفيتش أن حساباته مبنية على أوهام: • الوهم الأوّل: أن بإمكانه – كأي بلطجي – أن يروّع ضحاياه بالقتل والطرد والتصفية، وأن ينجو
د. فالح حنظل
ولفالح حنظل نصيبان إذا كان لكل امرئ من إسمه نصيب، فإن للدكتور فالح حنظل – الموظف بشركة الحفر الوطنية والمؤلف الباحث المغامر في تاريخ ما