لؤلؤة

شكراً لهذه الهدية فليس من لآلئ الجزيرة ولا بحرا العرب الغنية لؤلؤة أجمل من فيروز قيثارة الجمال والحرية … شكراً للمسة الأنامل الرقيقة إفاءة العينين

شجن

انتظرناك على القهر طويلاً   …   لم تجئ فتحاً ولم تسرج صهيلا انتظرناك علياً ماجداً   …   وانتظرناك جمالاً مستحيلا انتظرناك على أنقاضنا   …   وعلى

نزار قباني

إلى لقاء لم يكن نزار قباني شاعر المرأة بالاختيار، كان مغروزاً هناك منذ وَعِيَ أمرَه، كان قاتلاً أو مقتولاً بالفطرة، بالغريزة، بالإندفاع، بالقضاء والقدر، في

عشق الدوالي

هي     الدّوالي     عناقيد     iiمعتّقةٌ من حيثُ طُفتَ بها قُلتَ أستوى العنبُ ريّان   حيرانُ   محمولا   على  iiسفنٍ من   الحرير   يُوشيّ   iiنسجَهاالذّهبُ قد    لوّحَتْهاشموسٌ   لستَ   iiتَجَهلَها ومازَجتهابروقُ    الصّيفِ   والسُّحبُ تخشى    عليهاإذا   ماالوجدُ   iiلوّعها مَسَّ   العيونِ..   بلى  واللهِ  iiتنسكبُ

تراتيل

خوضي في الرمل حتى يرتوي                        ويروي عطش البيد معه ويميس الليل من فرط الجوى              والفتى العاشق يهوى مصرعه كلما أوغل في أعماقه                       أوغلت فيه السيوف

الرواد

ينماز البناة من الرواد بأخلاقيات تجمع بين تواضع المتعلّمين الأصلاء لا المتعالِمين الدُّخلاء، وبين شغف المستكشفين الذين يرتادون مجاهيل الحياة بتصميم وحب واستبسال، إضافة إلى

بلند الحيدري

وداعاً.. بلند الحيدري تعرفت على بلند الحيدري معرفة ضوئية، سريعة وشفافة، ترك في النفس انطباعاً لا يخبو من عينين مترعتين بالحزن، ووجه معطر بالتعب، ونفس

جاكي

سمعت عنك كثيرا وخاب ظني كثيرا فيك افتتان ونارٌ ولكنها زمهريرا وفيك إدلال قطٍّ وليس فيك الهديرا فظاهر الكاس حلوٌ يحوي مذاقاً مريرا وفي الخدود

زمردة

إمسح وجهي برذاذ الأنواء عمّدني بالصخر وبالشمس والبماء أسكرني بالحزن الشافي لقّني الأسماء ولتسري روحك في روحي ليكون رحيلي بدءً ومماتي إحياء ***** إرفع عني

علي الشرقاوي

عميق وشامخ مثل نخلة الشاعر والكاتب البحريني الأستاذ/ علي الشرقاوي، يدلف إلى إصداره الثالث عشر بثقة واقتدار، مُعلقاً بشجرة الشعر كما يتعلق ابن الطبيعة البكر،

1 9 10 11